• الصورة القوية لاسم منتجاتها و سمعتها.
• الدعاية القوية التي تقوم بها.
• بيع أنظمة التشغيل والبرامج التخصصية الخاصة بها لصانعي الحواسب ومستخدميها بأسعار متميزة لتحقيق أعلي مبيعات.
• مزايا التكاليف التي تتمتع بها.
• مهارات التجديد المستمر في المنتجات.
• معظم عناصر التكلفة تنبع من تطوير البرامج لذلك لا يوجد تغير يذكر في عناصر التكلفة. فعندما يصل حجم المبيعات إلي نقطة الالتقاء مع التكلفة،
• تصبح جميع الإيرادات بعدها عبارة عن ربح صافي للشركة
• الظروف المالية القوية التي تتمتع بها هذه الشركة.
• تقديمها لخدمة الدعم التقني لمستخدمي برامجها بدون أجر.
2 -تحليل البيئة الخارجية
المحيط الخارجي أو الواسع للشركة (
-تعمل هذه الشركة في مجال صناعة تتسم بسرعة التطور فيها من جهة، و بكثرة الشركات المنافسة العملاقة مثل IBM و كورال و ماكنتوش و لينكس و كذلك بسرعة وسهولة وصول المنتجات الشركات المتنافسة إلى الأسواق و إمكانية التوسع في الأسواق من جهة أخرى.
و بما أن العمل في هذه الصناعة يعتمد على ترابط المنتج بالمنتج السابق و اللاحق فهذا يعني ضرورة امتلاك الشركة العاملة في هذا المجال للنواة الأساسية و عملها بالتطوير المستمر لها و هو ماتمتلكه شركة مايكروسوفت بشكل محقق.
فهي المسيطرة الأولى على سوق نظم التشغيل أولا و سوق البرمجيات ثانيا
و بامتلاك هذه الشركة لنظام التشغيل الذي تعتمده كل الشركات الأخرى عند إنتاجها لأي برنامج الأمر الذي يضطر هذه الشركة إلى إطلاع المايكرو سوفت على المخطط الأولي لهذا البرنامج كي تحصل على موافقة الشركة من جهة لتجعله متلائما مع نظام تشغيلها مما يعطي المايكرسوفت القدرة على معرفة جميع البرامج المنافسة و بالتالي تطوير برامجها بشكل يفوق هذه البرامج المنافسة
-تتعامل هذه الشركة مع السوق من موقف المسيطر و هو ما يلغي فاعلية المخاطر التي يمكن أن تصر عن السوق، لاسيما و أنها تتفاعل مع التطورات السريعة في هذا المجال تفاعل قائد أي تفاعل مسبق و ليس تفاعل تابع يعمل فقط على محاولة حماية نفسه من الغرق و هو الواقع الفعلي للشركات المنافسة
و بشكل آخر نستطيع القول أن حفاظ هذه الشركة على تفوقها و مركزها في السوق العالمية ينجم بالدرجة الأولى عن حسن تعاملها مع:
1.التغير في ظروف السوق.
2.الخطوات الجديدة للمنافسين.
3.التكنولوجيا الحديثة.
4.تطور رغبات العميل.
5.التغير في الأنظمة والقوانين.
6.الفرص الجديدة المتاحة.