ب. تسكين الهاء في الضمير (هو) إذا سبق بالفاء أو الواو أو اللام مثل قوله: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ شَهْرُ الرَّازِقِينَ (39) } (سبأ 039) ، ويقبح الخطأ إذا سبق الضمير بحرف اللام مثل {وَإِن اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (58) } ، (الحج 58) ، حيث تشتبه اللام مع الضمير - إذا سكنت الهاء - بمثل قوله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} ، (لقمان 6) ، ولتلافي الخطأ يتم التنبيه عليه وبيان الفرق بين السكون والضم وأثره على معنى الكلمة.
ج. كسر الواو في كلمة (الوثقى) في مثل قوله تعالى: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} (البقرة 256) والصواب ضمها.
د. تسكين الجيم في كلمة (ورجلك) في قوله تعالى: {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} (الإسراء 064) ، والصواب كسر الجيم واللام.
هـ. كسر الواو في كلمة (وجدكم) في قوله: {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ} ... (الطلاق 6) ، والصواب ضمها.
و. فتح الدال في كلمة (الودق) في قوله تعالى: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} (النور 043) ... والصواب تسكينها.
أ. الصفر المستدير الموضوع فوق حرف علة؛ وعلى هذا فلا يكون الصفر المستدير إلا على ثلاثة أحرف هي (الألف، والواو، والياء) فهو يدل على زيادة ذلك الحرف، فلا ينطق به في الوصل ولا في الوقف مثل قوله تعالى أَوْ {} (( (( (( (( (( (( (( (( النمل 021) ، ومثل قوله: أُولَئِكَ {عَلَى} هُدَى (البقرة 5) . ومثل قوله: وَالسَّمَاءَ {بَنَيْنَاهَا} بِأَيْدٍ (الذاريات 47) .
ب. الصفر المستطيل القائم فوق ألفٍ بعدها متحرك فهذا يدل على زيادتها وصلًا دون الوقف مثل قوله تعالى: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2) } ، (النحل 2) .
ج. الألف الصغيرة (الألف الخنجرية) وخصوصًا في كلمة (الصلوات) ، والقاعدة هنا أنه إذا كانت الألف الصغيرة بعد حرف مثل (الواو هنا) فإن الواو تنطق، وأما إذا كانت الألف فوق الواو فإنها - أي الواو-لا تنطق، مثل قوله تعالى: حَافِظُوا {عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ} الْوُسْطَى، (البقرة 238) .
21 -الخلط بين الضمير المنفصل (هم) وضمير الغائب المتصل إذا جاء بعده حرف الميم علامة للجمع، فالضمير المنفصل لا يقرأ إلا بضم أوله مثل قوله تعالى: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) }