5 -وأخرج أبو داود في «سننه» (2074) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني عبدالرحمن بن هرمز الأعرج أن العباس بن عبد الله بن عباس أنكح عبد الرحمن بن الحكم ابنته وأنكحه عبد الرحمن ابنته، وكانا جعلا صداقا، فكتب معاوية إلى مروان يأمره بالتفريق بينهما، وقال في كتابه: هذا الشغار الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرجه أحمد في «المسند» (4/ 94) من طريق إبراهيم بن سعد به.
6_ وقال الإمام أحمد في «مسنده» (4/ 93) : حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا حريز عن عبدالرحمن بن أبي عوف الجرشي عن معاوية قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه - أو قال: شفته- يعني: الحسن بن علي صلوات الله عليه، وإنه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
7_ وقال الإمام أحمد في «مسنده» (4/ 94) : حدثنا علي بن بحر حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبدالله بن العلاء عن أبي الأزهر عن معاوية أنه ذكر لهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه مسح رأسه بغرفة من ماء حتى يقطر الماء من رأسه أو كاد يقطر، وإنه أراهم وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ مسح رأسه، وضع كفيه على مقدم رأسه، ثم مر بهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما حتى بلغ المكان الذي بدأ منه.
ذكر رواية بعض أهل البيت عن معاوية رضي الله عنه:
وروايتهم عنه دالة على فضله وصدقهم عندهم، وقد سبق أن ابن عباس رضي الله عنهما ممن روى عنه رضي الله عنه، ومن الأحاديث التي رواها عنه:
قال عبدالله ابن الإمام أحمد في «زوائد المسند» (4/ 97) : حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن عباس عن معاوية قال: قصرت عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المروة.
وأصل هذا الحديث رواه البخاري في «صحيحه» (1730) من حديث طاوس عن ابن عباس عن معاوية به.
وأيضا ممن روى عنه محمد بن علي بن أبي طالب (ابن الحنفية) ، ومن الأحاديث التي رواها عنه: