قال عمير بن حبيب الخطمي -وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-: الإيمان يزيد وينقص. قيل له: وما زيادته وما نقصانه؟ قال: إذا ذكرنا الله وحمدناه وسبّحناه فتلك زيادته، وإذا غفلنا ونسينا فتلك نقصانه [1] .
وعن أبي الدرداء قال: الإيمان يزيد وينقص. وعنه -رضي الله عنه- قال: إن من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد الإيمان أم ينقص؟ وإن من فقه الرجل أن يعلم نزعات الشيطان أنى تأتيه [2] .
وعن أبي هريرة قال: الإيمان يزيد وينقص [3] .
وكان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلموا نزداد إيمانًا، فيذكرون الله -عز وجل- [4] . وقال -رضي الله عنه-: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح [5] .
وعن علي -رضي الله عنه قال: إن الإيمان يبدأ لظمة في القلب، كلما ازداد الإيمان ازدادات اللمظة [6] .
وكان ابن مسعود يقول في دعائه: اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا [7] .
وكان معاذ بن جبل يقول لرجل: اجلس بنا نؤمن، نذكر الله تعالى [8] .
وكان عبد الله بن رواحة يأخذ بيد الرجل من أصحابه فيقول: قم بنا نؤمن ساعة، فنجلس في مجلس ذكر [9] .
(1) الإيمان، لابن تيمية، ص211.
(2) الإيمان، لابن تيمية، ص211.
(3) الإيمان، لابن تيمية، ص211.
(4) الإيمان، لابن تيمية، ص211.
(5) معارج القبول، جـ2 ص336.
(6) الإيمان، لابن تيمية، ص211.
(7) الإيمان، لابن تيمية، ص212.
(8) الإيمان، لابن تيمية، ص212.
(9) الإيمان، لابن تيمية، ص212.