الصفحة 14 من 18

الثاني؛ تحديات خارجية:

فالصحوة الجهادية السلفية المباركة مرفوضة تماما لكل التيارات السياسية الأخرى الموجودة في الساحة العلمانية منها وما تسمى بالإسلامية! كذلك.

لأنهم يدركون جيدا أن الصحوة السلفية الجهادية لا يمكن أن ترضى أبدا بأنصاف الحلول ومحاولات التقريب بين الإسلام والكفر، وأنها لا ولن توقف مسيرتها المباركة بأي وجه من وجوه المساومة مهما عظمت وكبرت في"نظرهم هم".

فلا حقيبة وزارية أو حقائب حتى ... ولا أغلبية مقاعد البرلمان ستكون في يوم ما طعما تبتلعه الصحوة لاستدراجها وإبادتها بالكلية تدريجيا فيما بعد! كما حدث ويحدث دائما للجماعات البدعية المنحرفة التي لا ضابط شرعي لها يردعها عن مشاركة الكفار في كفرهم وزندقتهم، فالسياسة عندها فوق كل شرع وأي شرع، فأسوتهم وقدوتهم في ذلك منظر السياسة الوضعية المنحرفة ميكيافلي واضع مبدأ"الغاية تبرر الوسيلة".

وللأسف فان بعض الجماعات التي تسمي نفسها إسلامية!؟ قد تبنت الميكيافلية تبنيا كاملا وعملت و لا تزال تعمل بها إلى يومنا هذا، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

فالصحوة السلفية الجهادية المباركة شعرها واضح وثابت لا يقبل التبديل والتحريف اللفظي والمعنوي؛ {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} .

فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله فالصحوة الجهادية السلفية المباركة ماضية في طريقها في قتال أعداء الله تعالى حتى يكون الدين كله لله شاء من شاء وأبى من أبى.

ولكون التيارات السياسية المنحرفة تعلم ذلك يقينا فإنها قد ناصبت العداء المطلق للصحوة وأعلنت حربها الشعواء عليها باسم محاربة الإرهاب.

تفرق شملهم إلا علينا ... فصرنا كالفريسة للكلاب

إلا أن هذه التحديات لا تقوى على مواجهة الصحوة الكبيرة التي عمت سائر بلاد المسلمين مؤيدة بكتائب الحق من أبناء الطائفة المنصورة الظاهرة بأمر الله، فلا يضرها من خالفها أو حاربها أو جيش الجيوش ضدها حتى يأتي أمر الله وهم كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت