للاتحاد مكة المكرمة وله أمانة في القاهرة ومكاتب فرعية في بعض البلدان الإسلامية، ومازال هذا الاتحاد موجودًا حتى الآن ولكن لم يباشر نشاطة.
نظرا ًللنمو المضطرد في عدد المصارف الإسلامية وزيادة عملياتها فقد احتاجت إلى عنصر بشرى يجمع بين سلوك المسلم وبين الخبرة والكفاءة، ولقد عجزت الجامعات العربية الإسلامية أن تخرج ذلك العنصر، لذلك رأى القائمون على أمر الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية إنشاء المعهد الدولي للبنوك والاقتصاد الإسلامي، ولقد شارك في تأسيسه معظم الجامعات العربية والإسلامية وكذلك العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، ولقد اختيرت الدولة القبرصية التركية الاتحادية مقرًا له لأغراض سياسية.
ويهدف هذا المعهد إلى تحقيق الأغراض التالية:
أ ـ إعداد أجيال تجمع بين الثقافة الشرعية والخبرة الفنية في مجال الاقتصاد الإسلامي والمصارف الإسلامية.
ب ـ التوصل إلى بلورة المنهج الاقتصادي الإسلامي.
جـ تكوين مدرسة الاقتصاد الإسلامي.
د ـ وضع الضوابط العلمية والعملية للمؤسسات المالية الإسلامية.
هـ ـ تشجيع الدراسات والبحوث في مجال الاقتصاد والمصارف الإسلامية.
ولقد باشر المعهد أعماله منذ 1401 هـ وساهم في تدريب وإعداد الكثير من الأجيال التي ساهمت في تطوير وتنمية العمل في المصارف الإسلامية، ولكن بعد فترة من إنشائه توقف لأسباب سياسية ومالية، ومما يجب أن يذكر في هذا المقام أنه يوجد في بعض المصارف الإسلامية مراكز تدريب على الأعمال المصرفية الإسلامية.
لقد أنشأت الهيئة العليا للفتوى والرقابة الشرعية للمصارف الإسلامية سنة 1403 هـ، وعقدت أول اجتماع لها يوم الأربعاء 30 جمادى الثانية من نفس السنة وقد تم الاتفاق على أن يكون أعضاء الهيئة هم رؤساء هيئات الرقابة بالمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية الأعضاء بالاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية كما يضم إليها خمسة آخرون يختارون من بين العلماء الثقات على مستوى العالم الإسلامي.