(1 ـ 6) ـ مستقبل المصارف الإسلامية.
هناك العديد من المؤشرات والأدلة تؤكد أن المستقبل إن شاء الله سيكون للمصارف الإسلامية من هذه المؤشرات ما يلي:
1 ـ الزيادة المضطردة في عدد المصارف الإسلامية (والإحصائية التالية تؤكد ذلك) .
السنة ... م ... م ... م ... م ... 2005
العدد ... 1
2 ـ اعتراف البنوك الربوية بنجاح تجربة المصارف الإسلامية والذي فاق كل توقع بالرغم من التحديات والعقبات التي تقف في سبيلها والأخطاء التي تقع فيها.
3 ـ قيام البنوك الربوية بإنشاء فروعًا لها تعمل وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
4 ـ قيام بعض البنوك الأجنبية بإنشاء فروعًا لها تعمل وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية مثل بنك: تشيس الأهلي، وسيتي بنك الأمريكي.
5 ـ قيام بعض البنوك الأجنبية بإنشاء بنوكًا إسلامية مستقلة.
6 ـ اعتراف الحكومات العربية والإسلامية بالمصارف الإسلامية كواقع، كما قامت بعض الدول العربية بإصدار تشريع خاص بها ينظم علاقتها بالبنك المركزي كما هو الحال في السودان وإيران وباكستان والإمارات والكويت.
7 ـ بدأت بعض الجامعات العربية والإسلامية الاهتمام بالدراسات والبحوث في مجال الاقتصاد الإسلامى والمصارف الإسلامية، وأخذ ذلك صيغًا عدة منها:
أ ـ تزايد عدد رسائل الماجستير والدكتوراه في مجال الاقتصاد الإسلامى والمصارف الإسلامية.
ب ـ تدريس مواد الاقتصاد الإسلامى وفروعه المختلفة في الجامعات.
جـ ـ إنشاء معاهد متخصصة للاقتصاد الإسلامى والمصارف الإسلامية مثل:
ـ المركز العالمي للاقتصاد الإسلامى بجدة.
ـ مركز صالح عبد الله كامل للاقتصاد الإسلامى بجامعة الأزهر.