صناعة المعاجم, المكانز اللغوية وفهم قواعد النحو, المكانز اللغوية وتحديد الدلالة, المكانز اللغوية وتحسين تعليم اللغات الأجنبية, المكانز اللغوية في مجالات أخرى [7] .
تحويل الكتب الخطية الى مكانز نصوص او قواعد بيانات رقمية مهيكلة و منظمة، استعملت منذ سنة 1970 م مع مكانز نصية صغيرة مثل مجموعة كرانفيلد (بضعة آلاف من الوثائق) [8] و تطورت في التسعينات من القرن الماضي لكنها استعملت في المؤسسات العسكرية و مجالات الطب و الصيدلة و الهندسة و غيرها من المجالات المتطورة التي تبحث في كميات واسعة و متطورة من المعلومات.
أكثر الكتب الشرعية اليوم تم تحويلها و تخزينها في شكل الكتروني اما بعملية مسحها و تحويلها الى ملفات او بإدخالها بطريقة يدوية و تخزينها في ملفات و قواعد بيانات او بقراءتها و تسجيلها في شكل ملفات صوتية او غير ذلك من الطرق التقنية الحديثة. و تم استغلالها فيما بعد في بناء و تصميم الموسوعات و برامج البحث و التنقيب و الفهرسة و التحقيق و غير ذلك. و هذه مجهودات كبيرة و تستحق الشكر و التقدير و تدل على ان المسلمين استفادوا من الثورة التقنية الحديثة و أحسنوا تطويعها في خدمة العلوم الشرعية.
لكن يلاحظ قصور في هذا الاستغلال و خاصة في هذه الجزئية، تحويل الكتب الشرعية الى كتب رقمية، و يتمثل في النقاط التالية:
-الكتب المخزنة عن طريق المسح لا يمكن الاستفادة من محتواها
-الكتب المخزنة بطريقة يدوية غالبا ما تحتوي على أخطاء و هذا راجع لقلة الجهات التي تشرف و تتبنى عملية الادخال حتى تساهم في عملية المراجعة و التحقيق و التدقيق و غير ذلك، و عدم الاستعانة ببرامج متطورة صممت لهذا الغرض. وهذا يولد اشكال ثقة في استغلال هذه الكتب
-الكتب المخزنة بطريقة يدوية و ان تم الاشراف على تحقيقها و تدقيقها و مراجعتها، فهي تخزن بطريقة تقليدية لا يلتفت الى عملية تخزين النص بجعله مهيكل، منظم و ممنهج ليفتح افاق كبيرة و يسهل عملية استعماله في برامج مختلفة و متنوعة.