عند دخول اللغة العربية عالم الحوسبة كانت البرامج الإسلامية من أول البرامج التي اعتنى بها العاملون في مجال الحوسبة ولقيت إقبالا كبيرا من طرف المستخدمين فقد ظهرت مصاحف الكترونية و كتب الكترونية للسنة و التفاسير و الفقه و العقيدة و الموسوعات ... إلخ. والمعروف أنه من السهولة التعامل مع النصوص المخزّنة في الحاسوب من ناحية البحث و التنقيب و الفهرسة و التحقيق و غير ذلك [1] . و تزيد فاعلية التعامل مع النصوص و تسهيلها إذا تم تخزين النصوص بطريقة ذكية و منهجية و هذا ما نسعى إلى تبيينه في هذه الورقة بتحويل كتب علوم القرآن الكريم الى نسخ الكترونية مهيكلة و ممنهجة و مترابطة وفق قواعد مدروسة و مضبوطة، تشكل قاعدة معرفة للقرآن الكريم و علومه.
من أهم العلوم التي ينبغي للمسلم العناية بها علوم القرآن الكريم من تجويد و قراءات و تفسير و غير ذلك, ويكفيه فضلًا أن موضوعه كلام الله، وشرف العلم بشرف المعلوم. و بالتوسع فالقرآن كذلك يتصل بجميع العلوم الشرعية من عقيدة, وفقه, وتاريخ, وسيرة ... إلخ.
إن معالجة اللغات الطبيعية عن طريق الحاسوب تعد من المجالات الهامة لحقل الذكاء الاصطناعي ولها تقنيات واسعة من أهمها المحاورة الآلية، الترجمة الآلية، برامج الإجابة الآلية للأسئلة، التلخيص الآلي، الربط الآلي للمفاهيم والتنقيب الآلي في النصوص وغير