تدعم مبدأ السيادة للشعب وليس لله - يعلم جيدا أنها تخالف مفاهيم الإسلام الصحيح، لكننا نتجه للمشاركة في الحياة السياسية بالطرق الصحيحة المنضبطة للتعبير عن رأينا من خلال الوقفات الاحتجاجية، ونشر الآراء بالطرق الصحيحة .. أما طرق المشاركة في السياسة التى تخالف وتدعم السيادة للشعب بأنه إذا قال «حلال» يكون حلالًا، وإذا قال «حرام» يكون حرامًا بغض النظر عن حكم الله ورأى عقيدة المسلمين - فهذا مرفوض لدينا.
? هل هذا الرأى ينطبق على أغلب التيارات الجهادية؟
-نعم، كان رأى العديد من تيارات الجهاد وأعضاء حزب السلام والتنمية وحزب البناء والتنمية قبل الثورة، ونحترمه ونلتزم به، ونحترم رأى الآخرين حتى لو خالفنا.
? ما هى مطالب السلفية الجهادية من الرئيس، وما رأيك في حكمه، وهل تتوقعون صداما معه في الفترة المقبلة؟
-هى الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية والعدل، لأن في هذا حل لجميع مشاكلنا ونبذ الظلم .. ولا أعتقد أنه سيكون هناك صدام مع «مرسى» أو مع أى فصيل إسلامى، لكن هناك اختلافات فقهية وفكرية ودائما نطالب الجميع بالعودة للدين الإسلامى.
? ما رأيك في خطة المائة يوم، وهل حقق الرئيس إنجازات حقيقية في المحاور الخمسة؟
-رغم رفضى الأسلوب الديمقراطى والعمل بالديمقراطية في المجال السياسى من الناحية الواقعية، فإننى أرى أن «مرسى» تحاربه كل القوى حتى يفشل ويفشل معه المشروع الإسلامى،