? ما قراءتك لأزمة مبادئ الشريعة الإسلامية والمادة الثانية ومسودة الدستور؟
-نحن نرفض الدستور كليا، لأنه لا يقوم على عبادة الله وإنما على حيثيات البشر، لذلك نرفض الاشتراك فيه أو وضع كلمة فيه، كما أن ما يحدث في المادة الثانية حاليا مهزلة، وأتعجب من أن يكون هذا موقف علماء الأزهر والدين الذين كانوا على مر العصور المدافعين عن حقوق المسلمين وعن تطبيق الشريعة الإسلامية، فكيف وصل بهم الحال حتى يمنعوا كلمة «أحكام الشريعة» ويطالبوا بالإبقاء على «مبادئ» ؟! فرغم أن كلمة «أحكام» أيضا كلمة مبهمة لا تعبر عن تطبيق الشريعة بشكل كامل، إلا أنه كان يجب عليهم أن يجعلوا السيادة للشريعة وأي شيء يخالفها يتم إلغاؤه، لأن ما يحدث في الدستور حاليا شيء غريب ويعد نتيجة لعصور الانحطاط التي أصبح فيها تعيين شيخ الأزهر من قبل رئيس الجمهورية، والعلماء يمتدحون السلاطين، لكن لو كان الشعب يأتي بالعلماء عن طريق الانتخاب فمن المؤكد أن الموقف سيكون مختلفًا.
? ما رأيك في مطالبة البهائيين وغيرهم بالاعتراف بديانتهم؟
-أقول رأى الدين، وهو (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) ، ولو نجحنا في توضيح الإسلام الحق لأى منهم وكنا سببًا في هدايته ودخوله الإسلام فهذا أفضل ما لدينا.
? لماذا يرفض بعض أقطاب السلفية الجهادية الانخراط في العمل السياسي؟
-ليس البعض لكن الكل، لأن من يؤمن بالفكر الإسلامي الصحيح ويرى الحق، فإنه بالتأكيد يرى أن الدخول في الحياة السياسية والانتخابات التي تعتمد على الديمقراطية والتي