ولكن المهم الأدلة الصحيحة فيمكننا عرض ما لدينا ويعرض المخالف ما عنده وما وجدنا فيه الحق اتبعناه.
س (3) : هل يمكن ان تحدثنا عن رحلتك في اليمن ثم الامارات العربية وماذا كنتم تعملون .. بالدعوة إلى سبيل الله مثلا ثم وصولكم الى مصر وكيف تم التحقيق معكم .. والاسئلة التي كانت توجه اليكم هل كانت تتعلق ايضا بشقيقكم الشيخ أيمن .. كم شهر في السجون المصرية وفي أي سجن .. وكيف خرجتم بحمد الله؟
ج: كنت أعمل في المملكة العربية السعودية لمدة طويلة (17 عامًا) كمهندس معماري, وبجانب ذلك كنت أتعلم العلم الشرعي ممن تيسر من العلماء وأدعو إلى دين الله, وبدأ الأمن المصري في مطاردتي فهربت إلى اليمن ثم السودان فطردنا من هناك فذهبت إلى أذربيجان, وحيث إنني فقدت عملي خلال هذه الفترة فكان همي الأساسي الدعوة لدين الله والهروب من المطاردات الأمنية, ثم تم القبض على في الإمارات وترحيلي لمصر, وحضرت لمصر مرحلا في طائرة عسكرية معصوب العينين مكبل اليدين وذهبت للمخابرات العامة لمدة أربع سنوات مقطوعًا عن العالم تمامًا ممنوع من الرؤية أو التحدث أو الحركة أو سماع الأصوات في زنزانة أبعادها 1.80 × 1.80 منها جزء مرتفع كسرير 0.60 والمتبقي 1.20 × 1.80 لا يوجد بها نافذة وبها فتحة بالباب 0.20 × 0.20 يفتحها الحارس لينظر إليك ثم يغلقها فحتى التنفس ممنوع إلا بالحد الأدنى للحياة, ولا يسمح بأي متعلقات على الإطلاق داخل الزنزانة مع التحقيق والتعذيب والضرب والتخويف وبعد ذلك ذهبت لأمن الدولة لمدة خمسة أشهر رأيت فيها من الضرب والتعذيب والإهانة والصعق بالكهرباء والتعليق من الأيدي وهي مربوطة خلف الظهر ما جعلني أتمنى العودة للمخابرات ثانية بعد ما رأيت ما لا يمكن وصفه ولا تصديقه من الأهوال في أمن الدولة.