•الضربة القادمة أو الضربات القادمة لا يمكن توقع من أين ستأتي ومن أي مجموعة أو من أي أفراد ولا يمكن لمجموعة معينة أن تفرض سيطرتها على ذلك لمنعه أو التحكم فيه.
•قد تفشل عشرات أو مئات أو الألف المحاولات ولكن يمكن أن تنجح واحدة يكون فيها تدمير حضارة الغرب خاصة ما وقع فعلًا من محاولات امتلاك أسلحة دمار شامل ومع ازدياد العنف والعنف المضاد (والعراق مثال ذلك) .
•الضمان الوحيد للسيطرة على ذلك هو أن تدخل الحركة الإسلامية في ميثاق وتعطي عهدًا- ويحقق لها ما تريده وتصبوا إليه من تطبيق شرع الله وتحكيمه - فإن الالتزام به (العهد) سيكون مؤكد وملزم لجميع الحركة لأن هذا سيكون طاعة لله وعباده له. فكما أن قتل النفس في الجهاد عبادة كذا الالتزام بالمعاهدات والمواثيق إذا أعطيت عبادة في الإسلام يجب تنفيذها و الالتزام بها.
•إن الفرص لا تتكرر وقد سبق أن تقدمت قبل أحداث 11 سبتمبر بفكرة - كنت أري فيها مصلحة الحركة الإسلامية وكانت فرصة نجاحها في حينها أعلى- وكانت إذا نجحت ستؤدي إلي فض الاشتباك بين المجموعات الإسلامية وبين أمريكا والسعودية ومصر ولكن التعامل معها من المنطق البوليسي وعدم التعامل معها بجدية والتعامل بكبرياء أدي إلى ما تلي ذلك من أحداث.
الطرح
•مختصر (المبدأ) : السعي لوساطة بين الحركة الإسلامية وبين أمريكا والغرب لعقد صلح أو هدنة أو ميثاق أو عهد بموجبه يترك الغرب وأمريكا بلاد المسلمين ويكفوا عن حرب المسلمين والحركة الإسلامية ويمتنعوا عن التدخل في مناطقهم ودعم الأنظمة والحكام المحاربين لهم وترك المسلمين ليكنوا من تطبيق دينهم وإقامة دولتهم وإصلاح ما أفسده الغرب وأمريكا في ذلك والالتزام بتمكينهم في ذلك وفي المقابل يقوم المسلمون بالكف عن حرب الغرب وأمريكا والتدخل في شئونهم طالما كان العهد باقيًا.