مقدمه في الموضوع:
•أصبحت أمريكا والغرب العدو الأول للمسلمين بسبب تعدي أمريكا وحلفائها والغرب عموما على العالم الإسلامي من احتلال وعدوان وتدخل سافر (من عهود الحروب الصليبية - ثم ما سمي بالاستعمار - وما يجري حاليًا في أفغانستان والعراق والخليج) , ومن دعم لأعداء المسلمين والتحالف معهم (مثل دولة بني إسرائيل في فلسطين وغيرها) , ومن وضعهم حكام وأنظمة تحقق مصالح الغرب وتدافع عنها وتمنع المسلمين من أقامة دولتهم وتطبيق شرعيتهم ودعم هذه الأنظمة والمحافظة عليها فهناك دول في العالم أشد بعدًا وتناقضًا مع المسلمين من الغرب - مثل الملحدين أو عبدة الأصنام ولكن عدوان الغرب وأمريكا على المسلمين يجعلها تأتي في المرتبة المتقدمة في الحرب والعداء للمسلمين.
•هدف المسلمون والحركة الإسلامية هو تطبيق شرع الله وإقامة دولة المسلمين وهو حق لهم بل فرض عليهم طبقًا لتعاليم دينهم.
•سيستمر المسلمون - بمشيئة الله - في السعي لتحقيق ذلك وأن واجههم ما واجههم ويبذلوا في ذلك الغالي والنفيس ولا يحول بينهم وبين ذلك حائل ويتقربوا في سبيل ذلك ببذل أموالهم وأرواحهم ولا يهابوا ذلك بل يسعون له ويرفع درجاتهم عند ربهم.
•شعور المسلمين بمنع الغرب لهم من التمكين من أقامة دولتهم وتطبيق ما أمرهم الله به في بلادهم - بالتدخل المباشر أو عن طريق الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين التي أقامها الغرب ويدافع عنها ويدعمها - سيجعلهم يستهدفون الغرب ويوجهون ضرباتهم له.
•إن المسلمون بأعدادهم الضخمة (التي تفوق المليار) مستعدون التضحية بأنفسهم وبذلها في سبيل تحقيق ما أمرهم الله به في دينهم من أقامة الشرع في بلادهم وإقامة دولتهم وتطبيق حكم الله. ويعتبرون أنفسهم فائزين في جميع الحالات النصر أو الشهادة.
•إن ما حدث حتى الآن من حوادث ما هو إلا مقدمة بسيطة جدًا فالأمر أنفتح بابه وبدأت العجلة تدور وهي تسير بعجلة تسارعية وستزداد باستمرار وتزداد القوة مثل كرة الثلج التي بدأت تتدحرج عل سفح جبل شاهق شديد الانحدار.
•الأمر لا يقتصر على جماعة أو تنظيم معين (القاعدة أو غيرها) بل هو مارد أنطلق من قممه وفكر أنتشر في الحركة الإسلامية والمخلصين من المسلمين ولست جماعة أو اتجاه أو فكر أو جنسية معينة - وضرب أو تصفية حركة أو فصيل لا يعني انتهاء الأمر بل زيادة تأججه.