فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 139

فإن كنت لا تدري فهذه مصيبة؛ أن يكون مفتيًا لا يعلم ولا يحيط بالواقع الذي تبنى عليه الفتوى، ولمن تصدُر الفتوى وما هدفه منها، الأمر الذي يمكن أن يغير الفتوى تمامًا، وإن كنت تدري فهذه مهلكة.

3 -وحتى تعلم أين تصب محصلة كلمتك ولمصلحة مَن؛ فانظر من رحب بها وفرح لها واستفاد منها، إنه المالكي رئيس الوزراء العراقي الشيعي الرافضي، وأحسب أنه لا يجوز لمفتٍ مثلك يفتي في أمور المسلمين والمجاهدين في الدول المجاورة ومنها العراق أن لا يعلم من هو المالكي، إنه ليس رافضيًّا فحسب وليس رئيسًا في الروافض، ولكنه قائد دولة الروافض التي يخطط لها لمحاربة أهل السنة في المنطقة، وليس ذلك فقط ولكنه قائد الدولة الرافضية العميلة التي اتفقت مع المشركين على احتلال بلاد المسلمين وقبلت بذلك وأقرته حتى يُمكن لها على رقاب المسلمين من أهل الحق، إنه يا فضيلة المفتي كبير العملاء، الذين يخططون لإبادة السنة لو سيطروا وتمكنوا من إقامة دولتهم.

وهل تعلم أين سيكون علماء أهل السنة والجماعة إن تمكن المالكي وأمثاله، إنهم سيكونون -والله أعلم- على أعواد المشانق. نسأل الله أن لا يحدث ذلك، وأن ينصر الله الإسلام والمسلمين والمجاهدين من أهل الحق -التي تفت كلمتك في عضدهم-.

وهل تعلم ماذا يفعل الشباب من أهل الجزيرة -الذي تحذره من الذهاب للجهاد- بجهاده؟ إنه خط الدفاع الأول لجزيرة العرب وبلاد الحرمين، والذي لولا الله سبحانه وتعالى وتوفيقه لهذا الشباب لهذا الفعل المبارك لكانت أمريكا والمشركون تجرؤوا على احتلال كثير من بلاد المسلمين بعد العراق، ولكان الروافض ظهروا على كثير من البلاد وتحكموا فيها.

فانظر أين تكون كلمتك، ولأي مدى تقع في الشبهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت