فإن لم يقبل فأدعوه للمناظرة، فردا لفرد، أو مجموعة لمجموعة إن وجد من يقول بمثل قوله، وأن يكون ذلك على وسيلة إعلام عامة كقناة فضائية إسلامية، أو على شبكة المعلومات، وعلى أن يُعطى كل طرف نفس الوقت الذي يُعطى للآخر.
وأرجوا من الله أن نصل للحق ونجتمع عليه قبل أن نضطر لمثل ذلك وما كتبناه إلا انتصارا لدين الله، والذي يُقدّم على كل شيء، حتى ولو كان الشخص عزيزا على النفس.