تقرأ الكتب التي تؤصل لهذه الأعمال بل سترى الدماء فقط وتتأثر بها، وسيسهم الإعلام في تشويه الصورة عند الحاجة، فهذا مما يجب البعد عنه والاحتراز منه لأن مفسدته أغلب في الأكثر.
رابعا: فتح خطوط التواصل وقنوات الاتصال مع العاملين على الأرض من القوى الأخرى، كالإخوان المسلمين وغيرهم من القوميين والوطنيين، والتعاون معهم في إسقاط النظام، مع المحافظة على الأمنيات، وعلى الهيكلية الخاصة بالكتيبة أو المجموعة، ومحاولة التغلغل بقدر الإمكان في وسط هذه القوى، وذلك بما يكشف لنا طبائعها من حقيقة توجهها ومراكز الثقل القيادية فيها، واتصالاتها الخارجية والداخلية وغير ذلك.
خامسا: عدم تبني العمليات إلا باسم الكتائب التابعة للجيش الحر، كما تقدم.
سادسا: تحييد الطوائف والأقليات الأخرى وإرسال رسائل تطمئنهم لكن بأسلوب شرعي، ليس فيه عبارات نفي العداء وإثبات المحبة، بل بذكر أننا نسالم من جنح إلى ذلك معنا، ونحفظ الجميل لمن أحسن إلينا، ونميز بين من صالحنا ابتداء وغيره، وهكذا من السياسة المشروعة لتحييد الأعداء للتفرغ للأهم فالأهم.
سابعا: يجب ضبط العناصر والأفراد العاملين في المجاميع ضبطا حازما بخصوص الالتزام بالسياسة، ولا سيما في حال اشتداد المعارك وارتفاع ضغط العدو على المجاهدين.
ثامنا: محاولة تكييف الخطاب الجهادي بما لا يخالف الشرع وكان مناسبا لأفهام الناس وما يعرفونه من الاصطلاحات والمفاهيم، والتدرج في إيصال الرسائل وتصحيح الأفهام بما يناسبهم ولا يصدهم جملة عن الاستماع إلى خطابنا، والسكوت عما لم يحن وقته وكان يترتب عليه نفورهم عن سماع الخطاب، الأولى فالأولى.
تاسعا: عدم إغفال الجانب الإعلامي لأنصار المجاهدين في الشبكات، ورسم خطة لهم تواكب استراتيجية العمل ومتغيرات المرحلة التي نعيشها.
عاشرا: التواصل مع العلماء بمختلف مشاربهم، وحثهم على أن يكون لهم دور في دعم الثورة والجهاد في سورية.
حادي عشر: التركيز على الجوانب الدعوية والتوعوية للناس، وأيضا للصف الجهادي، وعدم الصدام مع التيارات الإسلامية، والصبر عليهم وعلى ما يخالط أداءهم من تقصير أو أخطاء.