الصفحة 21 من 26

-ليسَ لهُ أن يكتبَ الجوابَ على ما علمهُ من صورة الواقعة، إذا لم يكن في الرُّقعة تعرُّضٌ لهُ، بل يكتبُ جوابَ ما في الرُّقعة، فإن أرادَ جوابَ ما ليسَ فيها، فليقل: وإن كانَ الأمرُ كذا وكذا، فجوابهُ كذا.

-استحبَّ العلماءُ أن يزيدَ على ما في الرُّقعة ما لهُ تعلُّقٌ بها مما يحتاجُ إليهِ السائلُ لحديث:"هو الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيتتهُ".

-إذا كان المستفتي بعيدَ الفهم، فليرفُقْ بهِ، ويصبرْ على تفهُّمِ سُؤالهِ، وتفهيم جوابهِ، فإنّ ثوابهُ جزيلٌ.

-ليتأمّلِ الرُّقعةَ تأمُّلًا شافيًا، وآخِرُها آكدُ، فإنّ السُّؤالَ في آخرها، وقد يتقيّدُ الجميعُ الجميعُ بكلمةٍ في آخرها، ويُغفلُ عنها.

-يستحبُّ أن يقرأها على حاضريه، ممّن هو أهلٌ لذلك، ويشاورهم، ويباحثهم برفقٍ وإنصافٍ، وإن كانوا دونهُ وتلامذتهُ، للاقتداء بالسلف، ورجاءَ ظهور ما قدْ يخفى عليهِ، إلاّ أن يكونَ فيها ما يقبُحُ إبداؤهُ، أو يُؤثرُ السّائلُ كتمانهُ، أو في إشاعتهِ مفسدةٌ.

-يكتب المفتي الجواب بخطٍّ واضحٍ وسطٍ، لا دقيقٍ خافٍ، ولا غليظٍ جافٍ، ويتوسَّطْ في سطورها بين توسيعها وتضييقها، وتكونُ عبارةً واضحةً صحيحةً، تفهمها العامّةُ، ولا يزدريها الخاصّةُ.

-استحبَّ بعضهم ألاّ تختلفَ أقلامُ المفتي وخطُّهُ خوفًا من التزوير، ولئلاّ يشتبهَ خطُّهُ.

-يبدأ في كتابته بقول: الحمد لله، وينتهي جوابهُ على الفتوى بقوله: وبالله التوفيق، أو والله أعلمُ، أو والله الموفِّقُ.

-ثمّ يختمُ كتابه بكتابة: كتبهُ فلانٌ أو فلان بن فلان الفلاني، فينتسبُ إلى ما يُعرفُ به من قبيلةٍ، أو بلدةٍ، أو صفةٍ.

-نقلَ أبو جعفر النحّاس وغيرهُ اتفاقَ العلماء على كراهة قول: أطالَ اللهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت