(1) ينبغي ألاّ يزالَ مجتهدًا في الاشتغال بالعلم قراءةً وإقراءًا ومطالعةً وتعليقًا ومُباحثةً ومذاكرةً وتصنيفًا.
(2) لا يستنكفُ من التعلُّم ممّن هو دونهُ، في سِنٍّ، أو نسبٍ، أو شهرةٍ، أو دينٍ، أو في علمٍ آخر، بل يحرصُ على الفائدة ممّن كانت عندهُ، وإن كانَ دونهُ في جميع هذا.
(3) لا يستحيي من السُّؤال عمّا لم يعلم.
(4) ألاّ يمنعهُ ارتفاع منصبهِ وشهرتهِ من استفادة ما لا يعرفهُ.
(5) ينبغي أن تكون ملازمة الاشتغال بالعلم هي مطلوبهُ ورأسُ مالهِ، فلا ينشغلُ بغيرهِ.
(6) ينبغي أن يعتني بالتصنيف إذا تأهلّ لهُ، فبهِ يطّلعُ على حقائق العلم ودقائقهِ، ويثبتُ معهُ لأنّهُ يضطرّهُ إلى كثرة التفتيش والمطالعة والتحقيق والمراجعة.
-استنبطَ العلماءُ من أمر الله عزّ وجل للنبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّمَ بالقراءة على أبيِّ بن كعب رضي الله عنه عدّة فوائد؛ منها: بيانُ التواضع، وأنّ الفاضلَ لا يمتنعُ من القراءة على المفضول.
-ينبغي أن يؤدّبَ المتعلِّمَ على التدريج بالآداب السُّنيّة، والشِّيم المرضية، ورياضةِ نفسهِ بالآداب، والدقائق الخفية، وتعودِّه الصيانةَ في جميعِ أمورهِ الكامنة والجَليّة.
-ينبغي على المعلِّم أن يحثّ الطالبَ على الإخلاص والصدق وحُسنَ النِّيَّات، ومراقبة الله تعالى في جميع اللحظات.