الصفحة 40 من 86

1-إن عبد الحسين قبل لقائه بالسباعي عام 1372هـ/ 1953م، لم يكن شخصًا مغمورًا بل كان شخصية شيعية مرموقة ولها كتب مطبوعة نشر فيها فكره (فصول مهمة، طبع 1327 هـ) ، ( مسائل جار الله، طبع 1355 هـ) ، (المراجعات، طبع 1355 هـ) ، ( أبو هريرة، طبع 1365 هـ) ، وهي مطبوعة في مدينة صيدا بقرب دمشق، ولذلك كان من الخطأ إحسان الظن بنية عبد الحسين بالتقريب من الشيخ السباعي حيث كتب:"وكان عبد الحسين رحمه الله متحمسًا لهذه الفكرة، ومؤمنًا بها، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر لعلماء السنة والشيعة لهذا الغرض، وخرجت من عنده وأنا فرح بما حصلت عليه من نتيجة"!!

ولذلك يجب علينا اليوم قبل قبول أي شخصيةغير سنية، شيعية أو غير شيعية لا بد من فحص مواقفه ومؤلفاته لمعرفة حقيقته، بدلًا من تكرار المأساة بقبول شخصيات تطعننا في الظهر.

2-أن السباعي رغم اطلاعه على موقف عبد الحسين من الصحابة وخاصة أبي هريرة، نراه لا يزال يترحم عليه !!

3-أن السباعي بما امتلكه من علم صحيح وتجربة عملية تمكن من كشف مخادعة عبد الحسين، وقاس عليه دعاة التقريب في مصر، فلماذا نكرر التجربة ونقع في الفخ نفسه، فها هو عبد الحسين يؤيد التقريب ويؤلف كتابًا للطعن في أبي هريرة!! وها هو التسخيري والخرساني يقودان التقريب اليوم، ويحضيان بقبول واسع وهما يواصلان العمل على نشر التشيع بين السنة !! فمتى يتعلم أمثال د.العوا وفهمي هويدي وأمثالهم، ومتى يتعلم كثير من قادة الإخوان من تجربة الشيخ السباعي؟!

[1] - يمكن مطالعة مقالة"ردّ عائلة الشيخ سليم البشري على بهتان الشيعة في كتاب المراجعات"للدكتور طارق عبد الحليم وهو أحد أحفاد الشيخ البشري، على شبكة الإنترنت.

[2] - ذكرت -هنا- في هذه المقدمة التمهيدية للطبعة الأولى: أني لم أكن حين كتابتها أملك نسخة من كتاب «أبو هريرة» للشيخ عبد الحسين شرف الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت