الصفحة 37 من 86

عبد الحسين شرف الدين جاء في ترجمته في موسوعة ويكبيديا:"أنه بلغ مرتبة الاجتهاد وعمره 32، وبعد قضاء فترة في العراق وحسب التخطيط ذهب إلى لبنان، وبسبب دوره السياسي تنقل بين لبنان وسورية ومصر وفلسطين".

وتنص ترجمته على أنه:"كان حسن المذهب والديانة، ودخل مع المخالف بحجة الوحدة والتقريب، ولكنه استمسك بأصول الإمامة والولاية، وألف في ذلك كتابه المشهور والمعتمد على 100 آية في إثبات نصية الإمامة، وكما أفحم المخالف بإثبات تخبط المخالف النواصب بعدم صحة الكتب الستة كما فند رواتهم. وقد يقول القائل هو أول من أسس مدرسة التقريب، والحق يقال هو أول من أسس مدرسة إفهام البعيد بخطئه وصحة ما ذهب اليه أهل البيت ومدرستهم، ولكن بطريقته الخاصة، وهذه الطريقة هي المعتمدة في العالم اليوم وله الفضل فيها".

1 ـ الفصول المهمة في تأليف الأمة: وهو يبحث مسائل الخلاف بين السنة والشيعة، طبع سنة 1327 هـ، وملئ بالمغالطات.

3 ـ المراجعات: وهو رسائل بين عبد الحسين والشيخ سليم البشري شيخ الأزهر، والذي طبع بصيدا سنة 1355 هـ وترجم إلى اللغة الفارسية، واللغة الإنكليزية، واللغة الأوردية، وفي هذا الكتاب صور شيخ الأزهر تلميذًا بين يديه!! ولم يطبع هذا الكتاب إلا بعد 20 سنة من وفاة الشيخ البشري عام 1335هـ !!، ولم يكن في الكتاب أي صورة لهذه الرسائل المزعومة، وقد أنكر أولاد وأحفاد البشري وجود هذه الرسائل والعلاقة أصلًا [1] !!

عبد الحسين شرف الدين في بيته بمدينة (صور) في جبل عامل، وكان عنده بعض علماء الشيعة، فتحدثنا عن ضرورة جمع الكلمة، وإشاعة الوئام بين فريقي الشيعة وأهل السنة، وأن من أكبر العوامل في ذلك: أن يزور علماء الفريقين بعضهم بعضًا، وإصدار الكتب والمؤلفات التي تدعو إلى هذا التقارب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت