وطبعًا هذا الكلام لا يروج إلا على جاهل بتاريخ نواب صفوي أو متجاهل!!
الخاتمة
وبهذا يتضح لنا أن نواب صفوي شيعي متعصب متطرف، قام بقتل مخالفيه، ولما احتاج لدعم السنة تودد لهم؛ من خلال إظهار مقاومته للظلم والاستبداد، لكنه لا يرى أي شائبة في أن يمارس القمع والاستبداد لمصلحة عقيدته الباطلة؛ من خلال قتل مخالفيه، أو من خلال تأييد اتباعه لثورة الخميني، وارتكاب المزيد من الجرائم ضد أعداء الثورة.
ويتضح لنا سذاجة بعض قادة الإخوان في تأييد أمثال نواب صفوي؛ بسبب شعاراته الرنانة، وقد يعذر الإخوان آنذاك، لكن للأسف لا يزال انخداعهم بأمثال صفوي يتكرر؛ كما حدث مع الخميني وحسن نصر الله.
( [1] ) صدر في عام 1988م طبعة من الكتاب بتحقيق الشيخين ناصر القفاري وسلمان العودة.
( [2] ) انظر ترجمة موجزة لكسروي، في مقدمة كتابه «تاريخ الحكم النيابي في إيران» ، والذي ترجمته هويدا عزت، وطبع في ثلاثة أجزاء عن المركز القومي للترجمة بالقاهرة، سنة 2009.
( [3] ) أجراها الصحفي المصري موسى صبري، ونشرتها صحيفة «الأنباء» الكويتية بتاريخ 16/6/1990، نقلًا عن «حتى لا ننخدع» لعبد الله الموصلي، (ص169) .
( [4] ) مقال (السيرة الإرهابية: من بعوضة فولتير .. وإلى الخميني وشرم الشيخ) ، «الشرق الأوسط» 29/7/2005.
( [5] ) نشرتها صحيفة «الشرق الأوسط» .
( [6] ) كتاب «إيران بين التاج والعمامة» (ص227) .
(2) كتابه «الشيعة في مصر» (ص121) - النسخة الإلكترونية.
( [8] ) مقال (هل خدع الإخوان بنواب صفوي) للشيخ سليمان الخراشي.
( [10] ) وهي لسان جماعة الإخوان المسلمين، (المجلد الخامس- العدد الأول، إبريل 1956، ص73) .
( [11] ) (ص150) .