إننا لنأسف أشد الأسف عندما لا تدين كثير من المراجع الدينية، وكذلك السلطة المنبثقة عن الثورة في إيران دخول إسلاميين إلى الفراش الأميركي في العراق، فإن اختار هؤلاء مسيرة الضلال البين فإن الأمة لن تُجمع على ضلال، وسيسقط كل ضال مضل لا هاد ولا مهدي. وهنا تقع عليكم المسؤولية التاريخية بعدم إعطاء أي عذر للذين استخذوا للأميركان ورضوا التعاون مع أعداء الإمام وأعداء الإسلام وأعداء الإنسانية. فتداركوا الأمر سددكم الله وتبرأوا من العملاء والسياسيين المتسترين بالدين وأعيدوا للناس بوصلتم الصحيحة..."أ.هـ"
الخلاصة:
1-نلاحظ في هذه الرسائل مدى ضخامة التبعية والانسحاق الذي يُكنه الكثيرون من قادة العمل الإسلامي للخميني وثورته ومنهجه الشيعي، حتى جعله شاهدًا على المسلمين بمساواة النبي صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى:"فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" ( النساء 41) ، وهذا يكذب دعوى التأييد السياسي فقط من الحركات الإسلامية للشيعة وإيران !!
2-مع كل هذه الخيانات التي حصدها ليث شبيلات لا زال يعتقد أن الخميني إمام طاهر، وأن اتباعه خانوه، في محاكاة لعقيدة الشيعة بأن الصحابة خانوا حبيبهم ونبيهم من بعده!!
ولم يستطع شبيلات أن يستوعب أن خامنئي يسير على القواعد التي تعلمها من الخميني في فضيحة إيران غيت بشراء الأسلحة من أمريكا وإسرائيل لحرب العراق، ومن لؤمه في إقصاء نائبه منتظري بسبب فضحه لذلك، ومن خيانة الخميني للإخوان المسلمين في سوريا الذين رحبوا بثورته، ومن رفضه إدانة مجزرة أمل بحق المخيمات الفلسطينية، ومن خلال تغاضيه عن الاحتلال الشيوعي الروسي لأفغانستان، وغيرها كثير.
3-من سذاجة ليث شبيلات اعتقاده أن أتباع الولي الفقيه (الخميني/ خامنئي) ممثلين في الحكيم ونصر الله يمكنهم مخالفة أمره وسياسته، ولذلك لم يجنِ سوى الخيانة والخيبة.