آفة الرواية هذه الهمداني، فقد قيل فيه: إنه غال، وكان يضع الحديث، وإنه ضعيف، يروي عن الضعفاء، بل قال الصدوق في سند روايتنا هذه: فإن شيخنا محمد بن الحسن كان لا يصححه، ويقول: إنه من طريق محمد بن موسى الهمداني وكان غير ثقة، وفي نسخة: كذابًا ( [106] ) ، والعبدي مجهول ( [107] ) ، والحسين بن الحسن الحسيني مجهول، وفي الرواية انقطاع كبير، إذ إن الطوسي يروي الرواية عن جعفر الصادق بأربع وسائط، رغم أن بين وفاتيهما حوالي (300) سنة!!