الرواية السابعة والثلاثون: العياشي: عن عمر بن يزيد، قال: قال أبو عبدالله: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة حاجًا ومعه خمسة آلاف، ورجع من مكة وقد شيعه خمسة آلاف من أهل مكة، فلما انتهى إلى الجحفة نزل جبرئيل بولاية علي وقد كانت نزلت ولايته بمنى، وامتنع رسول الله من القيام بها لمكان الناس، فقال: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) ) [المائدة:67] ( [84] ) .
الرواية الثامنة والثلاثون: العياشي: عن زياد بن المنذر أبي الجارود صاحب الدمدمة الجارودية، قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي بالأبطح وهو يحدث الناس، فذكر حديثًا طويلًا فيه: أن جبرئيل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة والزكاة والصيام والحج .. إلى أن قال: ثم أتاه، فقال: إن الله تبارك وتعالى يأمرك أن تَدُل أمتك مَنْ وليهم على مثل ما دللتهم عليه في صلاتهم وزكاتهم وصيامهم وحجهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رب، أمتي حديثو عهد بالجاهلية، فأنزل الله: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ) [المائدة:67] فذكر القصة ( [85] ) .
الرواية التاسعة والثلاثون: العياشي: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر، قال: لما أنزل الله على نبيه: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) ) [المائدة:67] ... فذكر قصة الغدير ( [86] ) .