الصفحة 667 من 847

الرواية الرابعة والثلاثون: العياشي، عن أبي صالح، عن ابن عباس وجابر بن عبدالله، قالا: أمر الله محمدًا أن ينصب عليًا للناس ليخبرهم بولايته، فتخوف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا: حامى ابن عمه، وأن تطغوا في ذلك عليه، فأوحى الله إليه: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ ) ) [المائدة:67] فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بولايته يوم غدير خم ( [81] ) .

الرواية الخامسة والثلاثون: العياشي، عن صفوان بن الجمال، قال: قال أبو عبدالله: لما نزلت هذه الآية بالولاية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدوحات -دوحات غدير خم- فقممن، ثم نادى: الصلاة جامعة، ثم قال: أيها الناس، ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم .. فذكر القصة ( [82] ) .

الرواية السادسة والثلاثون: العياشي: عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر، قال: لما نزل جبرئيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بإعلان أمر علي بن أبي طالب: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ) ) [المائدة:67] ، قال: فمكث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا حتى أتى الجحفة، فلم يأخذ بيده فَرَقًا من الناس، فلما نزل الجحفة يوم الغدير في مكان يقال له: مهيعة، فنادى: الصلاة جامعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أولى بكم من أنفسكم؟ ... فذكر القصة ( [83] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت