الصفحة 666 من 847

الرواية الحادية والثلاثون: الكليني: محمد بن علي بن معمر، عن محمد بن علي بن عكاية التميمي، عن الحسين بن النضر الفهري، عن أبي عمرو الأوزاعي، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر، أن أمير المؤمنين خطب الناس بالمدينة، فذكر خطبة الوسيلة وهي طويلة ذكر فيها قصة الغدير، ثم قال: وأنزل الله عز وجل في ذلك اليوم: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا ) ) [المائدة:3] ، فكانت ولايتي كمال الدين ورضا الرب جل ذكره ( [72] ) .

أقول: ابن معمر مجهول ( [73] ) ، وكذا شأن ابن عكاية التميمي ( [74] ) ، والفهري ( [75] ) ، والأوزاعي ( [76] ) .

وأما عمرو بن شمر فضعيف جدًا ( [77] ) ، وجابر بن يزيد مختلف فيه ( [78] ) .

الرواية الثانية والثلاثون: العياشي، عن جعفر بن محمد الخزاعي، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله يقول: لما نزل رسول الله عرفات يوم الجمعة أتاه جبرئيل عليه السلام، فقال له: يا محمد، إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: قل لأمتك: اليوم أكملت لكم دينكم بولاية علي بن أبي طالب، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينًا، ولست أنزل عليكم بعد هذا، قد أنزلت عليكم الصلاة والزكاة والصوم والحج وهي الخامسة، ولست أقبل هذه الأربعة إلا بها ( [79] ) .

الرواية الثالثة والثلاثون: العياشي، عن أذينة، قال: سمعت زرارة، عن أبي جعفر: أن الفريضة كانت تنزل ثم تنزل الفريضة الأخرى، فكانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل الله تعالى: (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا ) ) [المائدة:3] ( [80] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت