ولوجئنا لروايات أهل الكوفة وهم مشهورون بالتشيع فقد قال ابن عبد البر في"التمهيد"ج 1 ص 81:"قال عبدالرحمن بن مهدي وقد سئل أي الحديث أصح قال: حديث أهل الحجاز قيل له ثم من؟ قال: حديث أهل البصرة. قيل ثم من؟ قال: حديث أهل الكوفة، قالوا: فالشام؟ قال: فنفض يده".
وقال الزهري"في حديث أهل الكوفة دغل كثير" (البخاري في تاريخه ج 2 ص 68. وابن عدي في الكامل ج 7 ص 13 في ترجمة النعمان بن راشد)
خاصة وأن الذي يروي عنه رواية زكاة الفطر هوسلمة بن كهيل وهومن كبار الشيعة كما بينه الذهبي وابن حجر وغيرهم في ترجمته له، وقد أقر بذلك عبد الحسين! شرف الدين الموسوي في كتابه العجيب!!"المراجعات"ص 73
توجد بعض روايات مضحكة مفادها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت فاطمة
لمدة ستة أشهر كل ليلة وقت صلاة الفجر ويقول مناديًا الصلاة الصلاة إنما يريد الله .. إلخ
(أوشئ قريب من هذا) ..
وهذه الروايات مردودة متنًا ودراية من الأساس للأسباب التالية،
1 -لماذا لمدة ستة أشهر فقط؟ هل عضوية أهل البيت قد نفذت بعد ستة أشهر؟
2 -لوصحت الروايات فلا يقول عاقل أن النبي لم يفعل نفس الشئ مع نساءه،
فكل ليلة كان يبيت في فراش إحداهن رضوان الله عليهن، وقبل خروجه كن جميعًا قد صحين،
ومؤكد أنهن كن طوال الليل معه يصلين صلاة الليل فلذلك لا داعي لإيقاظ اليقظات أصلًا!!
وهنا الطامة الكبرى،
الروايات تدعي أن عليًا وفاطمة والحسن والحسين كانوا نيامًا هههههههه
وأن النبي اضطر إلى إيقاظهم لكي يصلوا الفجر
والشاذلي يعتبر هذا طعن في أجداده لا يقبله ويرده ردًا للسخافة.
عمومًا سأضع لكم الروايات واحكموا بقى على الأسانيد التافهة ..
يا مهون يا رب .. إستعنا على الشقا بالله ..
من طريق انس بن مالك: