وهي: حدثنا عبد بن حميد حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا على بن زيد عن أنس بن مالك ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل البيت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه إنما نعرفه من حديث حماد) الترمذي (32.6) ، واابن أبي شيبة (32272) ، والطبري في تفسيره، والمستدرك (4748)
فيها علي بن زيد بن جدعان الذي قال عنه الذهبي في"المغني في الضعفاء"ج 2 ص 85:"قال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث. وذكر شعبة أنه اختلط. وقال احمد: ليس بشيء. وقال أبوحاتم: لا يحتج به."اهـ.
قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"7/ 324:
وفيها (أى في سنة إحدى وثلاثين) أرخه ابن قانع، وقال: خلط في آخر عمره، وترك حديثه.
وقال الساجى: كان من أهل الصدق، ويحتمل لراوية الجلة عنه، وليس يجرى مجرى
من أجمع على ثبته.
وقال ابن حبان: يهم ويخطئ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك.
وقال غيره: أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة عنه، عن أبى نضرة، عن
أبى سعيد رفعه: إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه.
وأخرجه الحسن بن سفيان فى"مسنده"عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة
عن على بن زيد. والمحفوظ: عن عبد الرزاق، عن جعفر بن سليمان، عن على.
ولكن لفظ ابن عيينة: فارجموه.
أورده ابن عدى عن الحسن بن سفيان. اهـ.
وله طوام كثيرة، قد يكتب حديثه في غير ما يخص أهل البيت لأنه مغالي في التشيع.
من طريق أبي الحمراء
تفسير الطبري (حدثنا ابن وكيع قال ثنا أبونعيم قال ثنا يونس بن أبي إسحاق قال أخبرني أبوداود عن أبي الحمراء قال رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد النبي قال رأيت النبي إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة فقال الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)