الصفحة 375 من 847

فجميع هذه الروايات يرويها الاوزاعي وغيره عن أبي عمار الهمداني وهو"عريب بن حميد"قال عنه المزّي في"تهذيب الكمال":"عريب بن حميد وهوكوفي ثقة وذكره بن حبان في كتاب الثقات."

روى له النسائي وابن ماجة أخبرنا أبوالفرج بن قدامة وأبوالغنائم بن علان وأحمد بن شيبان قالوا أخبرنا حنبل قال أخبرنا بن الحصين قال أخبرنا أبوعلي بن المذهب قال أخبرنا أبوبكر بن مالك قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار الهمداني عن قيس بن سعد قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة الفطر قبل أن تنزل الزكاة فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعلها رواه النسائي وابن ماجة من حديث وكيع فوقع لنا بدلا عاليا وزاد فيه النسائي قصة صوم عاشوراء وروى له حديثا آخر وهذا جميع ماله عندهما والله أعلم"."

فهواولًا كوفي.

ثانيًا ليس له إلا روايات معدودة فالحكم عليه بالتوثيق ليس منبنيًا على سبر لحال الراوي.

يقول الدكتور عداب الحمش في كتابه القيم"تخريج الحديث ونقده"ص 63 - 65:"الأمر الخامس: تحديد منزلة الراوي في الجرح اوالتعديل: ولهذا خطوات يحسن ترتيبها على النحوالآتي: .. والبعض الآخر منهم ليس له إلا حديث واحد اوحديثا، فحتى لوتوبع عليهما روايهما لا يصح إعطاؤه درجة ثقة ولا يعطى حديثه درجة الصحة إذا كان متابعة من هذه الطبقة ذاتها، وإنما يعطى درجة صدوق، اولا بأس به، اوفي دائرة الاعتبار العليا، وإلا فنكون سوينا بين من نص الأئمة على توثيقه ومن لم ينصوا وبين من روى مئات الأحاديث اوألوفها وبين من روى حديثين اوعدة أحاديث توبع عليها، فوثق لذلك، وقد نبه لضرورة النظر إلى كثرة الروايات وقلتها عدد من الأئمة، ومنهم لم يدقق على ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت