7-روى المجلسي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدة عليهما السلام قال: إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما ولا شرابا ويحمل حجر موسى ... إلى أن قال: فإذا نزلوا ظاهرها أنبعث منه الماء واللبن دائما فمن كان جائعا شبع ومن كان عطشانا روي
أحاديث شريفة عن الأعور الدجال:
قال رسول الله ( ص) لكل أمه مجوس ومجوس هذه الأمه الذين يقولون لاقدر من مات منهم فلا تشهدو جنازتهم و من مرض فلا تعودوهم و هم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال.
سنن أبي داؤود حديث رقم 4072
فاأين كانت أرض المجوس في فارس أيران حاليا والخميني يقول يجب على كل مسلم وأن كان مخالفا للحق على الأصح ولا يجوز على الكافر بأقسامه حتى المرتد ومن حكم بكفره ممن أنتحل الأسلام كالنواصب والخوارج. تحرير الوسيله ج1ص79
وعن عمرو بن حريث عن أبي بكر الصديق رضي اله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الدجال يخرج بأرض يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوهم المجان المطرقه. سنن أبن ماجه حديث رقم 4062
و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسه. صحيح مسلم حديث رقم 5227
فمن الذي أتا به من أرض الشيعه ومادخل اليهود في أصبهان وهي أرض للشيعه هل هي صدفه أم ماذا؟
وأنت تتبع مقولة الشيعه بعجل الله فرجه فهل المهدي مسجون نحن نعرف أن الذي مسجون ومقيد هو الأعور الدجال فلا داعي للتناقض أسف أقصد (للتقية) !
ملاحظات:
الأصول في الكافي هو من عمدة كتب الرافضة بل من أجلها ، والكليني متوفي سنة 329ه وهو عندهم ثقة وقدوة ، وقد زعم صاحبه أنه ألفه في عشرين سنة. والكليني كان حيا في زمن الغربة الصغرى ، وهذا يقوي الرواية عند الرافضة أنه عرضه على الإمام الغائب (وكان عمره آنذاك خمس سنوات) فاستحسنه وقال هو كاف لشيعتنا . ( انظر مقدمة الأصول في الكافي )