وقيل: (ملك القائم منا 19سنة) وفي رواية: (سبع سنين، يطول الله له في الأيام والليالي حتى تكون السنة من سنيه مكان عشر سنين فيكون سني ملكه 70 سنة من سنيكم) ( [14] ) .
وفي رواية أخرى أن القائم يملك 309 سنة كما لبث أهل الكهف في كهفهم.
-كم مدة غيبته؟
رووا عن على بن أبي طالب أنه قال: (تكون له - أي للمهدي - غيبة وحيرة، يضل فيها أقوام ويهتدي آخرون، فلما سئل: كم تكون الحيرة؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين) ( [15] ) .
وعن أبي عبد الله أنه قال: (ليس بين خروج القائم وقتل النفس الزكية إلا خمس عشرة ليلة) ، يعني 140 للهجرة!
قال محمد الصدر عن هذا الخبر: خبر موثوق قابل للإثبات التاريخي - بحسب منهج هذا الكتاب - فقد رواه المفيد في الإرشاد عن ثعلبة بن ميمون عن شعيب الحداد عن صالح بن ميتم الجمال، وكل هؤلاء الرجال موثقون أجلاء ( [16] ) !
فلما لم يظهر كما حددت الرواية السابقة! جاءت رواية أخرى عنه أنه قال: (يا ثابت إن الله كان وقت هذا الأمر في السبعين، فلما أن قتل الحسين اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين ومائة: فحدثناكم أنه سيخرج سنة 140، فأذعتم الحديث وكشفتم قناع الستر، فلم يجعل الله له بعد ذلك عندنا وقتا) ( [17] ) !!
ثم جاءت رواية تكذب كل ما سبق عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: (كذب الوقاتون إنا أهل البيت لا نوقّت) ( [18] ) .
و (ما وقتنا فيما مضى، ولا نوقت فيما يُستقبل) ( [19] ) .
13-لماذا يعطّل كثير من الشيعة صلاة الجمعة التي ورد الأمر الصريح بإقامتها في في سورة الجمعة: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) ) [الجمعة:9] .
إن قالوا: نحن نعطلها حتى يخرج المهدي المنتظر!