اذن ابو عاصم النبيل يقر ويثبت ان ابن جريج كان يصوم الدهر الا ثلاثة ايام منه . وله امرأة عابدة .
وهذا يدل على انه ليس له اكثر من امرأة ولا يمكن ان يتمتع بكل هذه النساء وهو صائم الدهر .
فاذا ابن نجيح كان قد افتى بالمتعة على مذهب ابن عباس رضي الله عنه وهو في حليتها كالميتة والدم ولحك الخنزير . اي للمضطر .
وخالفه الجم الغفير من الصحابة والعلماء والفقهاء بانها تحرم مطلقا .
والذي عليه انه رجع عنها وان قال البعض كالألباني رحمه الله فيه نظر .
ولكن قوله انها كالميتة والدم هو يعني انها حرام .
وهذا وافقه الإمام الألباني أيضا في هذا القول لابن عباس رضي الله عنه .
واقصد وافقه اي ان الألباني ثبت عنده قول ابن عباس أنها للمضطر لا موافقته على إباحتها .
والله اعلم