بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين
قد وجدتُ لأقوامٍ أجهلُ أهل الأرض كلامًا في أسانيد تحريم المتعة , والغرابة تزداد أن العلل التي أخرجوها في هذه الأحاديث لا تذكر والله تعالى المستعان وسنقوم بالتخريج .
الطريق الأول:
صحيح مسلم - كتاب النكاح
باب نكاح المتعة - حديث: 2589 22319
حدثنا يحيى بن يحيى ، قال: قرأت على مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبد الله ، والحسن ، ابني محمد بن علي ، عن أبيهما ، عن علي بن أبي طالب ،"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر ، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية"، وحدثناه عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي ، حدثنا جويرية ، عن مالك ، بهذا الإسناد ، وقال: سمع علي بن أبي طالب ، يقول لفلان: إنك رجل تائه ، نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث يحيى بن يحيى ، عن مالك .
قال الرافضي:"أما السند الأول .. ففيه مالك بن أنس وهو مدلس يدلس عن الضعفاء وقد عنعنه .. أثبتنا تدليسه هنا و كذا فيه ابن شهاب الزهري وهو مدلس وقد عنعنه .. أثبتنا تدليسه هنا"قلتُ وهذا من سخف ما رأيتُ من العقول عند الرافضة فقد أثبتنا نفي التدليس عن إبن شهاب الزهري , والإمام مالك إبن أنس رحمهم الله تعالى هنا .
تسديد الملك في الذب عن مالك
فرية"إتهام الإمام الزهري بالتدليس"تحقيق وإيضاح
هذه المواضيع كافية بإثبات أن الإمامين لم يدلسا أبدًا وصحة الحديث واضحة .
الطريق الثاني:
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب النكاح
جماع أبواب الأنكحة التي نهي عنها - باب نكاح المتعة
حديث: 13230 22319