فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 2214

1-أما مكان لقياهما لبعض فاختلف العلماء فيه على عدة أقوال فقيل إنه في زمن موسى عليه السلام ، وقيل إن ذلك كان في البرزخ ، وقيل إن ذلك يكون يوم القيامة وعلى كل حال فإن هذه الأقوال ليس عليها دليل يوافق أيًّا منها فوجب التسليم لثبوته عن خبر الصادق وإن لم يطلع على كيفية الحال.

2-ينبغي على المرء التأدب مع أنبياء الله ورسله وأن لايفعل كما فعل هذا البليد حيث قال:وإذا كان هذه أخلاق أنبياء الله في الحوار فلا عتب على من سواهم والرافضي المردود عليه لايستطيع أن يقول مثل هذا الكلام لأئمته الأثني عشر بل عن مراجع التقليد لديه.

3-ليس فيه ماتوهمه الرافضي بقوله:والرواية تصف آدم بأنّه جبري أي أنّ الله هو الذي أجبره على الخروج من الجنة مع أن الإنسان مخيّر في أفعاله. قال الخطابي: يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر يستلزم الجبر وقهر العبد ويتوهم أن غلبة آدم كانت من هذا الوجه ، وليس كذلك وإنما معناه الإخبار عن إثبات علم الله بما يكون من أفعال العباد وصدورها عن تقدير سابق منه... الفتح كتاب القدر باب تحاج آدم وموسى11/517-518حديث رقم6383

الثاني عشر:

قال الرافضي:

النموذج السابع

أخرج البخاري عن أبي هريرة مرفوعًا قال: قال سليمان بن داود: لأطوفنّ الليلة بمائة امرأة، تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف بهن، ولم تلد منهنّ إلا امرأة نصف إنسان، قال النبي صلى الله عليه وآله: لو قال إنشاء الله لم يحنث وكان أرجى لحاجته...

صحيح البخاري، كتاب النكاح باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت