النموذج الرابع
روى البخاري... قال النبي صلى الله عليه وآله لأبي ذر حين غربت الشمس: أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم، قال: فإنّها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها: يقال لها: أرجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قول تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم.
سورة يس: الآية 38 البخاري رقم 3199 من المعلوم أنه ليس هناك مجال لاختفاء الشمس عن الأرض، بل هي في إشراف دائم، وبسبب دوران الأرض فهي تشرف على كل المناطق، فإذا غابت عن مكة والمدينة فإنها لا تذهب لتسجد تحت العرش بل تكون مشرقة على دول أفريقية وأوروبا وهكذا دواليك !!
والغريب في الحديث أنها تريد أن تسجد فلا يؤذن لها! فهل هي مكلفة أو عاقلة؟! ولعلّ واضع الرواية لا علم له بحركة الأرض، وأنّى له معرفة ذلك؟
الجواب:
1-الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأن الشمس:تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها: يقال لها: أرجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها. والواجب علينا التسليم والانقياد وسبق تقرير ذلك في المقدمة الثانية.