فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 2214

واما القسم الثالث: وهم كل نطيحة , ومتردية لا هم لهم الا الطعن بالعلماء , والظلم لمن خالفهم , فتراهم يكفرون , ويشنعون , ويكذبون , ويطبلون , فاذا ناقشتهم واثبت لهم بالادلة بطلان مزاعمهم , فلا ترى الا المكابرة , والعناد , والجهل , والحقد الغير مبرر وهذه الصفات هي الغالبة على هؤلاء , وأخص من هؤلاء الرافضة الحمقى الذين يتسترون بمحبة اهل البيت رضي الله عنهم , واهل البيت براء منهم كبراءة عيسى عليه السلام من النصارى , وبراءة الكليم موسى عليه السلام من اليهود , وأخص ايضا جهمية العصر المعطلة الذين يدعون بانهم اشاعرة , والامام ابو الحسن علي بن اسماعيل الاشعري , وغيره من السادة الاشاعرة كالامام الباقلاني , والامام الجويني , والامام الغزالي , وغيرهم من علماء الاشاعرة بريئون من امثال هؤلاء الجهمية المعطلة الذين وصل ببعضهم الحقد الى درجة موالاة الرافضة على اهل السنة, وكذلك اخص الاحباش اتباع الضال عبد الله الهرري عليه من الله ما يستحق , فإن جميع من ذكرت من هؤلاء الضلال لا اعتبار بكلامهم , ولا بارائهم , ولا بنقولاتهم , وذلك لان كلامهم يعتمد على الكذب , والتدليس , والبتر , وأخذ ما يوافق هواهم , وترك ما يخالف هواهم , فأمثال هؤلاء لا يستحقون الا الترك , ولا يجوز الالتفات الى كلامهم .

سيتبين للقراء الكرام من خلال النص الاول الذي سأستشهد به من كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى عقيدته في القدم النوعي , وكيف انه يجزم , ويقطع بمخالفة الفلاسفة الدهريين القائلين بقدم العالم , ثم سابين بعدها من خلال كتبه المعنى الذي اراده من القدم النوعي , وما هي العلة التي من اجلها قال به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت