وورد عند الامامية ان سارة رضي الله عنها زوجة ابراهيم عليه السلام كانت تؤذيه من شدة غيرتها من هاجر رضي الله عنها بعد ولادتها لاسماعيل عليه السلام , ولم يترتب على غيرتها , واذاها لخليل الرحمن عليه السلام اي مطعن , قال علي بن ابراهيم القمي:"واما قوله ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل الآية ) فإنه حدثني أبي عن النضر بن سويد عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن إبراهيم عليه السلام كان نازلا في بادية الشام فلما ولد له من هاجر إسماعيل اغتمت سارة من ذلك غما شديدا لأنه لم يكن له منها ولد كانت تؤذي إبراهيم في هاجر وتغمه فشكى إبراهيم ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه إنما مثل المرأة مثل الضلع العوجا ان تركتها استمتعتها وان أقمتها كسرتها ثم امره ان يخرج إسماعيل وأمه "اهـ . [5]
فهل يجوز الطعن بسارة رضي الله عنها ؟ !!!.