وقال الامام ابن منظور:" ( غبط ) الغِبْطةُ حُسْنُ الحالِ وفي الحديث اللهم غَبْطًا لا هَبْطًا يعني نسأَلُك الغِبْطةَ ونَعوذُ بك أَن نَهْبِطَ عن حالِنا التهذيب معنى قولهم غَبْطًا لا هَبْطًا أَنَّا نسأَلُك نِعْمة نُغْبَطُ بها وأَن لا تُهْبِطَنا من الحالةِ الحسنَةِ إِلى السيئةِ ...."اهـ . [5]
فالغبطة هي حسن الحال , اي ان الانبياء صلوات الله تعالى عليهم يستحسنون حالهم , فهذا هو المعنى المناسب للحديث والله اعلم .
ولقد وردت هذه الروايات في كتب الرافضة , قال البرقي:"باب"شيعتنا أقرب الخلق من الله"175 - عنه ، عن حمزة بن عبد الله ، عن جميل بن دراج ، عن محمد بن مسلم الثقفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن عن يمين العرش قوما وجوههم من نور على منابر من نور يغبطهم النبيون ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، فقالوا: يا نبي الله وما ازدادوا هؤلاء من الله إذا لم يكونوا أنبياء ولا شهداء إلا قربا من الله ؟ - قال: أولئك شيعة علي وعلي إمامهم . 176 - عنه ، عن ابن فضال ، عن مثنى الحناط ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام نحوه واختلف فيه بعض لفظه قال: يغبطهم النبيون والمرسلون ، قلت: جعلت فداك ما أعظم منزلة هؤلاء القوم ؟ ! فقال: هؤلاء والله شيعة علي وهو إمامهم"اهـ . [6]