فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 2214

وكانت مصيبة جعفر -كما تقول كتب الشيعة- أن «اكتنفه قوم جهال يدخلون عليه, ويخرجون من عنده, ويقولون: حدثنا جعفر بن مُحَمّد, ويحدثون بأحاديث كلها منكرات, كذب, موضوعة على جعفر يستأكلون الناس بذلك ويأخذون منهم الدراهم» (14) «وكانوا يستقبلون بعض الوفود القادمة من أصقاع العالم الإسلامي, ويأكلون أموالهم باسم الأئمة, ويقدمون لهم تواقيع مزورة باستلامهم, ويحدثون عنهم بما لم يقولوا» (15) .

(وإذا كذّب الأئمة أقوالهم قالوا: أن هذا التكذيب منهم تقية) (16) .

واستمع إلى شريك بن عبد الله القاضي (ت177 أو178ه‍) وهويصف الشيعة الروافض الذين التصقوا بجعفر الصادق, وادعوا الرواية عنه -كما تنقل ذلك كتب الشيعة نفسها- «قال أبوعمروالكشي: قال يحيى بن عبد الحميد الحمّاني -في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين رضي الله عنه-: قلت لشريك إن أقوامًا يزعمون أن جعفر بن مُحَمّد ضعيف الحديث، فقال: أخبرك القصة، كان جعفر بن مُحَمّد رجلًا صالحًا مسلمًا ورعًا فاكتنفه قوم جهال يدخلون عليه, ويخرجون من عنده, ويقولون: حدثنا جعفر بن مُحَمّد، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر، يستأكلون الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، كانوا يأتون من ذلك بكل منكر، فسمعت العوام بذلك فمنهم من هلك, ومنهم من أنكر» .

يا له من دين عجيب كله مبني على الكذب، وعليه فلا أستبعد أن تزني نساء الروافض ويكذبن على أزواجهن من باب التقية.

( [1] ) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/ 298 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي- السيد أبوالفضل الموسويان - طهران 1382.

( [2] ) المصدر السابق 3/ 297.

( [3] ) اختيار معرفة الرجال المعروف برجال الكشي/لأبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي 3/ 297 - تحقيق محمد تقي فاضل الميبدي - السيد أبوالفضل الموسويان - طهران 1382.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت