لو انه صلى الله عليه وسلم امر بالتعذيب للحصول على الكنز فلابد ان يكون التعذيب مجديا كان يحرق بالنار او بالجلد او بتقطيع اطرافه او ما الى ذلك لا ان يكون بزند في صدره خصوصا وان النبى قد علم اصحابه ان يحسنوا كل شئ يصنعونه
ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء . فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة . وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح . وليحد أحدكم شفرته . فليرح ذبيحته ) .
الراوي: شداد بن أوس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1955
خلاصة الدرجة: صحيح
سابعا
لو كانت هذه القصة صحيحة لما تركوه حتى يستخرجوا الكنز الذى عذب من اجله فاين ورد انهم حصلوا على ما ارادوا ومعلوم انهم لن يتركوه حتى يعترف تنفيذا لامر النبى وهو الحصول على الكنز المطلوب
ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، و ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك من قبلكم كثرة مسائلهم ، و اختلافهم على أنبيائهم
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5810
خلاصة الدرجة: صحيح
ثامنا
لو ان المسلمين قد طمسوا القصة حتى يواروا حقيقة نبيهم فمن اين علمنا بالقصة اصلا ( وخصوصا ان اليهود انفسهم لم يذكروها في كتبهم ) ونبيهم يامرهم ان يبلغوا عن امره
بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 6/80
خلاصة الدرجة: صحيح مشهور من حديث الأوزاعي عن حسان
{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء