فهرس الكتاب

الصفحة 2102 من 2214

لو انه صلى الله عليه وسلم امر بالتعذيب للحصول على الكنز فلابد ان يكون التعذيب مجديا كان يحرق بالنار او بالجلد او بتقطيع اطرافه او ما الى ذلك لا ان يكون بزند في صدره خصوصا وان النبى قد علم اصحابه ان يحسنوا كل شئ يصنعونه

ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء . فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة . وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح . وليحد أحدكم شفرته . فليرح ذبيحته ) .

الراوي: شداد بن أوس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1955

خلاصة الدرجة: صحيح

سابعا

لو كانت هذه القصة صحيحة لما تركوه حتى يستخرجوا الكنز الذى عذب من اجله فاين ورد انهم حصلوا على ما ارادوا ومعلوم انهم لن يتركوه حتى يعترف تنفيذا لامر النبى وهو الحصول على الكنز المطلوب

ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، و ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك من قبلكم كثرة مسائلهم ، و اختلافهم على أنبيائهم

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5810

خلاصة الدرجة: صحيح

ثامنا

لو ان المسلمين قد طمسوا القصة حتى يواروا حقيقة نبيهم فمن اين علمنا بالقصة اصلا ( وخصوصا ان اليهود انفسهم لم يذكروها في كتبهم ) ونبيهم يامرهم ان يبلغوا عن امره

بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 6/80

خلاصة الدرجة: صحيح مشهور من حديث الأوزاعي عن حسان

{بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } (18) سورة الأنبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت