فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 2214

النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم أوجعتني ! فقال له: ذلك أردت ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . فقال أبو سعيد: لا جرم والله لا أفعل أبدا .

و قال:"قال الإمام أبو موسى ( يعني المديني الحافظ ) :"

رواه ابن الأصفر عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه عن سالم أبي النضر عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن قتادة ،

و رواه محمد بن المبارك الصوري عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه عن سالم أبي النضر ، عن عبيد بن حنين و بسر بن سعيد كلاهما عن قتادة ، و رواه عن قتادة

أيضا سوى عبيد بن حنين و أبي الحباب و بسر بن سعيد - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة .

و رواه عن إبراهيم بن المنذر محمد بن إسحاق الصغاني و محمد بن المصفى و محمد بن المبارك الصوري و جعفر بن سليمان النوفلي و أحمد بن رشدين و أحمد بن داود المكي و ابن الأصفر و غيرهم ،

و حدث به من الحفاظ عبد الله بن أحمد بن حنبل و أبو بكر بن أبي عاصم و أبو القاسم الطبراني ،

و روي عن شداد بن أوس أيضا مرفوعا .

و روي عن عبد الله بن عباس و كعب بن عجرة رضي الله عنهما موقوفا ، وعن كعب الأحبار أيضا ، و روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى

: * ( الرحمن على العرش استوى ) * هذا المعنى ،

و رواة هذا الحديث من طريق قتادة و شداد عامتهم من رجال الصحيح ، و ذلك كله بعد قول الله تعالى *( أفمن يخلق كمن

لا يخلق )* إنما يوافق الاسم الاسم ، و لا تشبه الصفة الصفة"."

قلت: مع التنزيه المذكور فإن الحديث يستشم منه رائحة اليهودية الذين يزعمون أن الله تبارك و تعالى بعد أن فرغ من خلق السموات و الأرض استراح ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، و هذا المعنى يكاد يكون صريحا في الحديث فإن الاستلقاء لا يكون إلا من أجل الراحة سبحانه و تعالى عن ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت