النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فقرصها قرصة شديدة ، فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم أوجعتني ! فقال له: ذلك أردت ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره . فقال أبو سعيد: لا جرم والله لا أفعل أبدا .
و قال:"قال الإمام أبو موسى ( يعني المديني الحافظ ) :"
رواه ابن الأصفر عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه عن سالم أبي النضر عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن قتادة ،
و رواه محمد بن المبارك الصوري عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه عن سالم أبي النضر ، عن عبيد بن حنين و بسر بن سعيد كلاهما عن قتادة ، و رواه عن قتادة
أيضا سوى عبيد بن حنين و أبي الحباب و بسر بن سعيد - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة .
و رواه عن إبراهيم بن المنذر محمد بن إسحاق الصغاني و محمد بن المصفى و محمد بن المبارك الصوري و جعفر بن سليمان النوفلي و أحمد بن رشدين و أحمد بن داود المكي و ابن الأصفر و غيرهم ،
و حدث به من الحفاظ عبد الله بن أحمد بن حنبل و أبو بكر بن أبي عاصم و أبو القاسم الطبراني ،
و روي عن شداد بن أوس أيضا مرفوعا .
و روي عن عبد الله بن عباس و كعب بن عجرة رضي الله عنهما موقوفا ، وعن كعب الأحبار أيضا ، و روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى
: * ( الرحمن على العرش استوى ) * هذا المعنى ،
و رواة هذا الحديث من طريق قتادة و شداد عامتهم من رجال الصحيح ، و ذلك كله بعد قول الله تعالى *( أفمن يخلق كمن
لا يخلق )* إنما يوافق الاسم الاسم ، و لا تشبه الصفة الصفة"."
قلت: مع التنزيه المذكور فإن الحديث يستشم منه رائحة اليهودية الذين يزعمون أن الله تبارك و تعالى بعد أن فرغ من خلق السموات و الأرض استراح ! تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، و هذا المعنى يكاد يكون صريحا في الحديث فإن الاستلقاء لا يكون إلا من أجل الراحة سبحانه و تعالى عن ذلك .