ابن القيم , زاد المعاد في هدي خير العباد 3:41ـ42 فصلٌ في المعراج النبوي)
درجة الحديث:وكأنه لذلك لم يسق الإمام مسلم لفظ حديثه كما تقدم ولذا قال ابن كثير في ( التفسير(
)وهو كما قال مسلم فإن شريك بن عبد الله بن أبي نمر اضطرب في هذا الحديث وساء حفظه ولم يضبطه كما سيأتي بيانه في الأحاديث الأخر ومنهم من يجعل هذا مناما توطئة لما وقع بعد ذلك . والله أعلم
)الالباني ,الإسراء والمعراج وذكر أحاديثهما وتخريجها وبيان صحيحها من سقيمها(
درجة الحديث: ( أنكره الخطابي
وابن حزم
وعبد الحق
والقاضي عياض
والنووي . وعبارة النووي: وقع في رواية شريك - يعني: هذه - أوهام أنكرها العلماء أحدها: قوله: ( قبل أن يوحى إليه ) وهو غلط لم يوافق عليه . وأجمع العلماء أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء فكيف يكون قبل الوحي ؟
ابن حجر في ( الفتح ) ( 13/480 (
و قد ابدع الحافظ ابن حجر - و اي ابداع - في محاولات للدفاع ما امكن عن هذا
و لكن هيهات فصنيع البخارى كان ابشع من ان يدافع عنه فلم يتمكن ابن حجر من رد كل ما انتقد على شريك و الى نفس النتيجة ذهب الالباني
* الحديث لم اجده في الموسوعة الالكترونية لموقع الدرر السنية فتدبر
6-البخاري ينكر إسناد حديث في صحيح مسلم
الحديث: حدثنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن رمح جميعا عن الليث بن سعد قال قتيبة حدثنا ليث عن نافع عن إبراهيم ابن عبدالله بن معبد عن ابن عباس أنه قال إن امرأة اشتكت شكوى
لا يصح فيه بن عباس ( البخاري , التاريخ الكبير 1\ 302)
ايضا النووي في شرح مسلم 9 \ 166
الدارقطني في العلل
7-زيادة لا تصح في حديث صحيح مسلم
الأثر: لا ندع كتاب ربنا وسنة نبينا لقول امرأة
خلاصة الدرجة: قوله في الحديث وسنة نبينا فإن هذه اللفظة وإن كان مسلم رواها فقد طعن فيها الأئمة كالإمام أحمد وغيره - المحدث: ابن القيم - المصدر: تهذيب السنن - الصفحة أو الرقم: 6/392