وعن الباقر أنه قال للصادق رحمهما الله: «ما خلق الله شيئًا أقر لعين أبيك من التقية، والتقية جنة المؤمن» [1] .
وعنه أيضًا أنه قال: «أشرف أخلاق الأئمة والفاضلين من شيعتنا التقية» [2] .
وعن الصادق عليه السلام أنه قال: «ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخبء. قيل: وما الخبء؟ قال: التقية» [3] .
وعن سفيان بن سعيد عن الصادق عليه السلام قال: «يا سفيان! عليك بالتقية؛ فإنها سنة إبراهيم الخليل عليه السلام» [4] .
وعنه أيضًا قال: «إنكم على دين من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله» [5] .
وعن حبيب بن بشير عن الصادق قال: « سمعت أبي يقول: لا والله ما على وجه الأرض شيء أحب إلي من التقية، يا حبيب! إنه من كانت له تقية رفعه الله، يا حبيب! من لم يكن له تقية وضعه الله» [6] .
(1) الخصال (1/14) بحار الأنوار للمجلسي (75/394، 398، 412، 432، 78/287) المحاسن للبرقي (258) جامع الأخبار (95) الكافي للكليني (2/220) التحف (307) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/204، 211) مشكاة الأنوار (43) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/257، 289) .
(2) بحار الأنوار للمجلسي (75/415) تفسير الإمام العسكري (127) .
(3) بحار الأنوار للمجلسي (75/396) معاني الأخبار (162) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/207، 219) .
(4) بحار الأنوار للمجلسي (13/135، 75/396) معاني الأخبار (386) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/208) .
(5) بحار الأنوار للمجلسي (75/397، 412) المحاسن للبرقي (257) جامع الأخبار (110) الكافي للكليني (2/222) الرسائل، للخميني (2/185) .
(6) بحار الأنوار للمجلسي (75/398، 426) المحاسن للبرقي (256) الكافي للكليني (2/217) مشكاة الأنوار (41) .