فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 304

وقوله: «لا دين لمن لا تقية له، وإن التقية لأوسع مما بين السماء والأرض. وقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يتكلم في دولة الباطل إلا بالتقية» [1] .

وقوله: «يغفر الله للمؤمنين كل ذنب ويطهر منه الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضيع حقوق الإخوان» [2] .

ورووا عن الرضا رحمه الله أنه قال: «لا دين لمن لا ورع له، ولا إيمان لمن لا تقية له، إن أكرمكم عند الله عز وجل أعملكم بالتقية» [3] .

ولم يقتصر الأمر على هذا، بل وضعوا روايات ترغب في العمل بالتقية، فرووا عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: مثل مؤمن لا تقية له كمثل جسد لا رأس له [4] .

وعن علي رضي الله عنه أنه قال: «التقية من أفضل أعمال المؤمنين» [5] .

وعن زين العابدين رحمه الله أنه سئل: «من أكمل الناس في خصال الخير؟ قال: أعملهم بالتقية» [6] .

(1) بحار الأنوار للمجلسي (75/412) جامع الأخبار (95) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/256) مشكاة الأنوار (42) .

(2) بحار الأنوار للمجلسي (68/163، 74/229، 75/409، 415) تفسير الإمام العسكري (128) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (11/474، 16/223) جامع الأخبار (95) .

(3) بحار الأنوار للمجلسي (75/395) كمال الدين للصدوق (346) نور الثقلين للحويزي (4/47) منتخب الأثر (220) .

(4) تفسير الإمام العسكري (320) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (11/473) بحار الأنوار للمجلسي (74/229، 75/414) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (9/48) جامع الأخبار (110) .

(5) بحار الأنوار للمجلسي (75/414) تفسير الإمام العسكري (127) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (11/473، 16/222) جامع الأخبار (94) .

(6) بحار الأنوار للمجلسي (75/417) تفسير الإمام العسكري (128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت