وعن الباقر رحمه الله أنه قال: «التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان - وفي لفظ ولا دين - لمن لا تقية له» [1] .
وعن الصادق رحمه الله أنه قال: «إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له» [2] .
وعنه أيضًا أنه قال: «إن التقية ترس المؤمن، والتقية حرز المؤمن، ولا إيمان لمن لا تقية له» [3] .
وقوله: «لا خير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له» [4] .
وقوله: «أبى الله عز وجل لنا ولكم في دينه إلا التقية» [5] .
وقوله: «التقية من دين الله عز وجل، قلت - أي: الراوي-: من دين الله؟ قال: أي والله من دين الله» [6] .
(1) الكافي، للكليني (2/219) ، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي (90) دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي (1/110) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/204، 210، 236) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/255، 16/68) جامع الأخبار (95) ، مفتاح الكرامة (12/379) .
(2) بحار الأنوار للمجلسي (66/486، 75/394، 399، 423، 79/172، 80/267) ، الخصال، للصدوق (1/14) المحاسن، للبرقي (259) ، الكافي، للكليني (1/217، 2/217) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/204، 215) .
(3) بحار الأنوار للمجلسي (75/394، 437) ، قرب الإسناد للحميري (17) نور الثقلين للحويزي (3/89) الكافي للكليني (2/221) وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/227) .
(4) بحار الأنوار للمجلسي (75/397) المحاسن للبرقي (257) العلل (51) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/254) .
(5) الكافي للكليني (2/218) بحار الأنوار للمجلسي (75/428)
(6) علل الشرائع للصدوق (51) بحار الأنوار للمجلسي (75/425) الكافي للكليني (2/217) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (16/209، 215) مشكاة الأنوار (43) .