وقد وضعوا على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأمير المؤمنين علي رضي الله عنه وبقية أئمة أهل البيت رحمهم الله ما يؤيد هذا الاعتقاد:
فرووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: تارك التقية كتارك الصلاة [1] .
ومثله عن الصادق رحمه الله أنه قال: لو قلت: إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقًا [2] .
ورووا: تارك التقية كافر [3] .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: « التقية من دين الله، ولا دين لمن لا تقية له، والله لو لا التقية ما عبد الله» [4] .
ورووا عن علي رضي الله عنه أنه قال: « التقية ديني ودين أهل بيتي» [5] .
(1) بحار الأنوار للمجلسي (72/412) .
(2) الهداية للصدوق (251) ، المكاسب المحرمة، للخميني (2/144) ، القواعد الفقهية لناصر مكارم الشيرازي (1/490) ، من لا يحضره الفقيه، للصدوق (2/127) ، وسائل الشيعة (الإسلامية) للحر العاملي (7/94، 10/131، 16/211، 11/466) ، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي (12/254) ، مستطرفات السرائر، لابن إدريس الحلي (583) ، بحار الأنوار للمجلسي (50/181، 64/103، 72/414، 421) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (14/513، 586) ، مستدرك سفينة البحار، للنمازي (0/416، 420) ، كشف الغمة، للإربلي (3/182) ، الكنى والألقاب، لعباس القمي (1/142)
(3) فقه الرضا، لعلي بن بابويه (338) ، بحار الأنوار للمجلسي (75/347) ، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي (10/417)
(4) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/253) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (14/504) ، فقه الصادق للروحاني (11/417(ش ) ) ، كتاب سليم بن قيس (416) .
(5) مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي (12/252) ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي (14/504) .