الصفحة 111 من 121

1 -أقوال وأفعال هي كفر مغلظ بذاتها، ك سب الله أو سب الرسول أو إلقاء المصحف في الحشوش.

2 -وهناك كفر مغلظ راجع إلي أن الفرد قد أتي بأقوال أو أفعال مكفرة ثم ضم إليها أفعالا أخري فغلظ كفره، فكان كفره مغلظا بهذا الاعتبار كمن ارتد ثم قاتل المسلمين،

وحكام الأمة الإسلامية الآن قد جمعوا بين النوعين الردة المغلظة بذاتها، والمغلظة بإضافة أفعال إلي الكفر العادي.

فلا إله إلا الله تقتضي الإقرار بحاكمية الله، وحاكمية الشريعة الربانية، وأنها وحدها دون سواها هي التي يجب تحكيمها، وهي وحدها دون سواها هي التي يرجع إليها الناس في كل ما يتنازعون فيه من أمر، وأن هذا هو الإسلام، وأنه لابد من الكفر بالطاغوت والإيمان بالله سواء كان شعارا أم نظاما أم قانونا أم شخصا أم راية أم حزبا أم فكرة.

قال تعالي {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لها} البقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت