فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 93

المذكر السالم بالواو في كل الأحوال رفعاً ونصباً وجراً مثلما يعربون المثنى بالألف دائماً في هذه الحالات الثلاث جميعاً، كما أن هناك توجيهات أخرى لا نقف عندها.

ومن الشواهد على الإعراب الذي اخترناه بيت ضابئٍ البُرْجُمي المشهور الذي يتحدث فيه عن غربته بالمدنية هو وقيارٍ فَرَسِه:

فمن يَكُ أًمْسَى بالمدينة رَحْلُهُ ... فإني وقيار بها لَغَريبُ

وكذلك بيت بشر بن أبي حازم:

وإلا فاعملوا أنّا وأنتم ... بُغَاة ما بِقينا في شِقاق

حيث أتى بضمير الرفع"أنتم"بعد الواو، التي لو كانت واو عطف كما وهم الأحمق الجهول لقال:"فاعملوا أنّا وإياكم ..."، بل"أنتم"مبتدأ، وخبره محذوف، وجملة المبتدأ والخبر جملة اعتراضية. ومما يجري من الشعر أيضاً على هذه الصورة البيت التالي، وهو نم إنشاد ثعلب:

خَلِيْلَيَّ هَلْ طِبٌّ فَإني وَأَنْتُمَا ... وَإِنْ لَمْ تَبُوحَا بِالهَوى دَنِفانِ.

وقول رؤية:

يا ليتني وأنت يا لميسُ ... في بلدة ليس بها أنيسُ

وكذلك هذا البيت:

فمن يَكُ لم يُنْجِب أبوه وأمه ... فإن لنا الأمَّ النجيبةَ والأبُ

وهذا البيت أيضاً:

وما قصَّرتْ بي التسامي خؤولَّة ... ولكنّ عميَّ الطيبُ الأصل والحالُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت