فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 396

وَتَاسِعُهَا: الطُّمَأْنِينَةُ: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرَّعْدِ: 28] وَمُوسَى طَلَبَ الطُّمَأْنِينَةَ فَقَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)

وَتَاسِعُهَا: الطُّمَأْنِينَةُ: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرَّعْدِ: 28] وَمُوسَى طَلَبَ الطُّمَأْنِينَةَ فَقَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)

وَالنُّكْتَةُ أَنَّ حَاجَةَ الْعَبْدِ لَا نِهَايَةَ لَهَا فَلِهَذَا لَوْ أُعْطِيَ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ مِنَ الْأَجْسَامِ فَإِنَّهُ لَا يَكْفِيهِ لأن حَاجَتَهُ غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ وَالْأَجْسَامَ مُتَنَاهِيَةٌ وَالْمُتَنَاهِي لَا يَصِيرُ مُقَابِلًا لِغَيْرِ الْمُتَنَاهِي بَلِ الَّذِي يَكْفِي فِي الْحَاجَةِ الْغَيْرِ الْمُتَنَاهِيَةِ الْكَمَالُ الَّذِي لَا نِهَايَةَ لَهُ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِلْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَلِهَذَا قَالَ: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

وَالنُّكْتَةُ أَنَّ حَاجَةَ الْعَبْدِ لَا نِهَايَةَ لَهَا فَلِهَذَا لَوْ أُعْطِيَ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ مِنَ الْأَجْسَامِ فَإِنَّهُ لَا يَكْفِيهِ لأن حَاجَتَهُ غَيْرُ مُتَنَاهِيَةٍ وَالْأَجْسَامَ مُتَنَاهِيَةٌ وَالْمُتَنَاهِي لَا يَصِيرُ مُقَابِلًا لِغَيْرِ الْمُتَنَاهِي بَلِ الَّذِي يَكْفِي فِي الْحَاجَةِ الْغَيْرِ الْمُتَنَاهِيَةِ الْكَمَالُ الَّذِي لَا نِهَايَةَ لَهُ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِلْحَقِّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فَلِهَذَا قَالَ: (أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

وَلَمَّا عَرَفْتَ حَقِيقَةَ شَرْحِ الصَّدْرِ لِلْمُؤْمِنِينَ فَاعْرِفْ صِفَاتِ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ لِوُجُوهٍ: أَحَدُهَا: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّه قُلُوبَهُمْ) .

وَلَمَّا عَرَفْتَ حَقِيقَةَ شَرْحِ الصَّدْرِ لِلْمُؤْمِنِينَ فَاعْرِفْ صِفَاتِ قُلُوبِ الْكَافِرِينَ لِوُجُوهٍ: أَحَدُهَا: (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّه قُلُوبَهُمْ) .

وَثَانِيهَا: (ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّه قُلُوبَهُمْ) .

وَثَانِيهَا: (ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّه قُلُوبَهُمْ) .

وَثَالِثُهَا: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) .

وَثَالِثُهَا: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) .

وَرَابِعُهَا: (جعلنا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) .

وَرَابِعُهَا: (جعلنا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) .

وَخَامِسُهَا: (إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ) .

وَخَامِسُهَا: (إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ) .

وَسَادِسُهَا: (خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وَسَادِسُهَا: (خَتَمَ اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وَسَابِعُهَا: (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) .

وَسَابِعُهَا: (أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) .

وَثَامِنُهَا: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وَثَامِنُهَا: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وَتَاسِعُهَا: (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

وَتَاسِعُهَا: (أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّه عَلَى قُلُوبِهِمْ) .

إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ أَغْلِقْ هَذِهِ الْأَبْوَابَ التِّسْعَةَ مِنْ خِذْلَانِكَ عَنَّا وَاجْبُرْنَا بِإِحْسَانِكَ وَافْتَحْ لَنَا تِلْكَ الْأَبْوَابَ التِّسْعَةَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.

إِلَهَنَا وَسَيِّدَنَا بِفَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ أَغْلِقْ هَذِهِ الْأَبْوَابَ التِّسْعَةَ مِنْ خِذْلَانِكَ عَنَّا وَاجْبُرْنَا بِإِحْسَانِكَ وَافْتَحْ لَنَا تِلْكَ الْأَبْوَابَ التِّسْعَةَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت